رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الحادي عشر 11 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تقفز من على المقعد وهى ترى عمها يدلف من الباب بعد إنتهائه من مكالمة هاتفية ، تنطلق له مسرعه تمسك بكف يده فى مباغته منها له قبل أن يعود للجلوس على مكتبه من جديد.

عبدالله بإستغراب: فى حاجه يا غادة؟

غادة: عايزة أروح؟

عبدالله: ما انا سالتلك أروحك بعد ما خرجنا من المدرسة ، قولتى لا معاكم.

غادة : عيله وغلطت يا عمى، عايزة أروح.

لتكمل بصوت أوشك على البكاء: ضربة تانية على اى مسمار وغصب عنى هرقع بالصوت ، حاسهم بيضربوا عليهم فى مخى يا عمى.

ضحك عليها بخفه ، يربط على وجنتيها بحب بعدما هبط إلى مستواها: أنا قولت ال خلف مامتش ؛ ابوكى كنت أزقه زق على الشغل، عارفه وقتها كان يقولى ايه؟

تهز رأسها بلا تستمع له بإستمتاع بعدما استمعت إلى صوت ضحكاته التى رسمت ابتسامة صغيرة على وجهها.

عبدالله: كان يقولى الله يرحمه.

فتحى: ياخى أبوك مات خلاص سيبك من شغل النجارة والدق ده ، انا بحس دق المسامير على دماغى، ده انا بقيت بنام بحلم بيهم.

ضحكت بخفه على حديثه، ليربط على كتفها ، وهو يبتسم لها.

عبدالله: ربنا يديم عليكى الضحكه يا بنتى، ما تعرفيش أنا كنت مهموم أد ايه ويمكن بكلامك خففتى عنى شوية.

أطلق زفيرا طويلا ثم نظر لها ، طيب مش تتغدى الاول معانا، انا موصى على كشرى ووو

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق الوقح الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم مايا النجار - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top