رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الحادي عشر 11 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اقتربت من ابنه عمها وهى تقف جوار أحد العمال تتابع ما يفعل بإنبهار وتسأله عن كل شئ واى شئ والأخر يجيب برحابه صدر؛ أسلوبها المهذب وحديثها المنمق، يفتح لها القلوب، كما أن رب عمله أوصاه بالبدء معها بالأساسيات وتعرفيها بأسماء الادوات وفيما تستخدم .

غادة : رحمة، رحمة.

رفعت رأسها لها.

رحمة: ايوه يا غادة فى حاجه؟

غادة: عايزة اعرف ايه ال باسط الاخت ومخلى الضحكه على وشها ولا كأننا فى الملاهى وانا مش واخده بالى!

رحمة : ازاى بقا ده هنا أحلى بكتير.

غادة: شوووف ازاى؟!

تجيبها وهى تمسك بقطعه من الخشب صغيره تنظر لها بعيون تلمع ببريق الشغف: شايفه حته الخشب دى، ممكن تبقى حاجات كتير، لعبة، كرسى صغير، صندوق.

أوقفتها وهى تشير لها بيدها بالصمت لا ترغب بالإستماع للمزيد .(مروة حمدى )

غادة بسخرية: وهنا نكون وصلنا لنهاية فقرة “ماذا نفعل من قطعه الخشب”

رحمة بابتسامه على تعليقها: يا بنتى ده على رأي بابا “النجارة شطارة”

غادة وهى ترحل من أمامها: استمرى حبيبتى، استمرى .

تهمس لنفسها: انا ال أستاهل ضرب الجزمة، قالى أروحك قولت لا معاكم ، اهو لبست اهو.

جلست على مقعدها مرة أخرى وهى تكتف زراعيها بغضب، تلتف حولها كلا يعمل بإنتباه لما أمامه حتى رحمة وغير مسموح لها بالخروج للشارع ، أغمضت عينيها بصداع وهى تستشعر بأن الطرق يتم فوق رأسها هى وليس على الخشب.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الدكان الفصل التاسع 9 بقلم منال سالم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top