عماد: ده خالى…يجيب بسرعه” الو ايوه يا خال”
الطرف الآخر:__
_انا فى الجامعه .
_……
_ لا خلاص خلصت .
_……
_ اقابلك ؟
_……
_ لا تمام مافيش مشاكل، بس ممكن هتأخر عليك شوية ، اصل احم …
ينظر لصديقه المتابع له بآذان صاغيه، ليوليه ظهره، يكمل حديثه.
” هروح على مدرسة عبير ارجعها البيت الاول، وبعدها اجيلك”
_……..
_اجيبها واجى؟! فى ايه يا خال! طيب ما نستنى بالليل ونتجمع.
_….
_ حاضر مسافه السكه سلام .
أغلق الهاتف وهو يتساءل ياترى موضوع ايه ده ال ماينفعش يتقال ولا نتجمع علشانه فى البيت و محتاجنى انا وعبير فيه؟!
لايدرى بذلك الشارد ولقد تحققت رغبته وعلم أسمها بسهولة دون تخطيط.
أخذ يردده بينه و بين نفسه كثيرا: عبير ، ماهو لازم تكون عبير يعنى الورد هيسموه ايه.
ضربه على رقبته من الخلف أخرجته من أفكاره وصاحبها يحدثه وهو يوليه ظهره راحلا.
” خف تلميع أوكر يا دكتور”
&&&&&&&&&&&&&&&&
تنظر حولها بضجر، تتشنج فى جلستها الغير مريحة لها بالمرة وهى ترفع إحدى حاجبيها وهى تنظر لتلك الحمقاء من وجهه نظرها، تضرب كف بالآخر.
تهمس لنفسها وهى تضغط على أسنانها بضيق: أنا نفسى اعرف ايه ال عاجبها اوى فى المكان ده؛ مخلى الضحكه من الودن للودن؟