رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الحادي عشر 11 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وتلك البلهاء ترفع الهاتف فى وجه ابنها متفاخرة داخلها برجاحه عقلها، فبعد انتهاء مكالمتها مع إنتصار اخذت تقم بطلب رقمها أكثر من مرة ولا تتعدى الرنه الواحده فى المرة لتغلق بعدها، مما دفع الأخرى لإعادة الإتصال مرة أخرى بدافع الفضول لمعرفه سبب كل تلك المكالمات، لتدعها الأخرى ترن دون رد حتى ملت إنتصار من بعد الرنة الثانية، لتكف عن الاتصال لتقم كريمة بحذف مكالمتها الصادرة والإبقاء فقط على مكالمه الصباح ومكالمات إنتصار الواردة كدليل على صدق حديثها.

أكمل سخريته وهو ينظر إلى شاشه الهاتف ولكن هذه المرة داخله .

ههه دائما تقوليلى ما تكدبش يا هانى علشان الكداب نساى وهتتعرف، فين مكالمتك لبابا يا ماما زى ما قولتى رقمه مش موجوده فى السجل. وده ياما انتى اصلا مكلمتهوش أو اتحذف بالغلط مع ال اتحذف .

أنزل يدها التى ترفع شاشة الهاتف وربط عليها .

هانى: جدعه يا كريمة، ما تعمليش كده تانى .

ابتسمت وقد ظنت أنها نجحت بخداعه, لتكمل وهى تقرص وجنته: كم مرة اقولك بلاش كريمة، وقولى يا ماما.

هانى بابتسامه سمجه: المرة الجايه.

كريمة : طب يالا قوم اتغدا.

هانى وهو يضع الغطاء عليه يميل إلى الجانب الآخر: مش دلوقتى هنام شوية.

كريمة: طيب يا نور عينى.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تائهة بين دوائر الانتقام الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم اسراء احمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top