رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الحادي عشر 11 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هانى وهو يضع يده على رأسه: يعنى مش سخن ولا حاجه ، اومال كرملة جايه وقاعده جنبى على السرير، خير اللهم اجعله خير.

كريمة دون أن تعير سخريته الواضحه منها دون اى إهتمام.

_كده برضه تطلع من اوضتك و تخلينى اقلب الدنيا عليك، وقعت قلبى فى رجلي من الخضه، لحد ما اتصلت على ابوك اسال عليك، راح طمئنى وقالى انك كنت عنده ومشيت.

فهم بسهولة إلا ما ترمى، ليخبرها نفس الرد الذى أخبر به أباه.

_روحتله علشان المصروف بتاعى .

ارتخت معالم وجهها براحه لتنظر له مداعبه إياه بيديها: طيب وما قولتليش ليه وكنت هديلك.

هانى بصدق : خفت.

عقد حاجبيها وهى تساله: من ايه؟

استدرك حاله سريعا وهو يكمل فى سخريته: لتكونى بتتكلمى فى التليفون….صمت لبرهه وهو يرى يدها التى رفعت عن يده، ناظرة له بترقب ليكمل ” مع طنط إنتصار”

اغتصبت ابتسامه على وجهها وهى تعيد وضع يدها على يده، تراوغه.

عارف انت كان عندك حق انا غلطت لما اتكلمت معاها عن حاجه تخص بيتى، تصدق الولية بعد ما قفلت معاها ، فضلت ترن علشان تعرف منى بقية الموضوع وأنا ولا رضيت ارد، حتى شوف كده.

رفعت الهاتف لوجه تريه سجل محادثتها ، ليحيد بنظره عنها للهاتف، يرى أن هناك بالفعل مكالمة صادرة منها صباحا لتلك الإنتصار، كما يظهر أيضا أن هناك مكالمتين من إنتصار لم يتم الرد عليهم من قبل والدته.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية رماد العنقاء الفصل الخامس عشر 15 بقلم داليا الكومي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top