بقلم مروة حمدى
&&&&&&&&&&&&&&&&
يجلس مستظلا تحت شجره ، يضع على قدميه إحدى المذكرات للمادة التاليه ، منتظرا دوره، يقلب بين صفحاتها ليلوح أمامه طيف عينيها ، توقفت يده وهى تمسك بإحدى الصفات متذكرا هيئتها وهى تطالعه بفضول ، ناظره له بعيون تشبه عيون القطط ببراءتها وبلونها كالعسل الصافى تلمع فى ضوء النهار ببريق يخطف الأبصار.
ابتسم بخفه عليها وهى تهرول راكضه بزعر بعد زمجره عماد وتهديده لها.
ابتسم وهو يهمس : من حقها تجرى والله، إذا كان انا وبترعب من أيده الطرشة، بس ياترى يا عسل محلى اسمك ايه؟
“هى مين”
هكذا نطق عماد وهو يجلس بجوار صديقه بعدما استمع الى اخر جزء فى حديثه لينتقض الآخر من مكانه وهو يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم.
محمد: ايه يا بنى، مش كده!
عماد : عملت ايه فى الامتحان؟
محمد وهو يجلس جواره اول ماده تمام واهو مستنى ال وراءها.
عماد وهو يلكزه بكتفه: هى مين؟
محمد ببلاهه: مين؟
عماد: ال عايز تعرف اسمها.
محمد : نوع الغده التى بتفرقع فى المرارة وبتسمع فى القولون.
عماد: لا خفيف ياض، وهو
يتوقف عن إكمال حديثه وهو يستمع إلى صوت رنات هاتفه ليخرجه من جيبه.