رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الثاني 2 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

انتصار وهى تهدهدها : مش تخلى بالك ياغاده اهو نزل دم وكنا ماصدقنا أنه بدأ يلم

غادة من بين دموعها: انا ببكى اهو اروحله بقا يشيلنى وينزلها ؟

ينظر كلا من انتصار ووالدتها لبعضهن بصدمه لا تقوى اى منهما على التعقيب لتتحدث والدتها : الله يجحمك يافتحى ويجعل مثواك جهنم وبئس المصير كنت ميتم بناتك انت وعايش وحارمهم من حنيتك عليهم ، اهو انت مت والحرق ال عملته فى ايد بنتك لسه قاعد وهيفضل علامه معاها على قسوتك العمر كله .

يفتح باب الغرفه على مصراعيه، تخرج شهقة مكتومه داخل صدره وهو ينظر إلى النعش امامه.

عبير بدموع: خلاص هى جاهزة.

لايستمع لها يتراخى حصار يده عن ابنته بالتدريج وهو شارد فيما يرى، لتسرع عبير باتجاهه وهى تتلاقها من بيديه تحتضنها بحب وعيناها لا تتوقف عن ذرف الدموع.

يسير باتجاه النعش وابتسامه صغيره تشق وجهه بصعوبه وهو يراها امامه بذلك الثوب الابيض وذلك التاج على رأسها ابتسامتها الى اضاءت المكان حولها، لايرى أمامه سوى عروس جالسه على الهودج تنتظران تزف.

يمرر يده على النعش برقه هامسا بأسمها “ناهد”

يدخل عماد الغرفة مع أباه واحد الجيران لحمل النعش والخروج به، يشير لهم عماد بالتروى وهو يسير باتجاه خاله.

عماد: خالى

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر صبا الفصل الخامس والأربعون 45 بقلم سمية رشاد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top