انتصار: بح لا رحمه ولا امها ولا تشغلى بالك بيها.
غاده وهى تنظر لعمها بسعاده فطالما تمنت لحظات تجمعها بابيها كتلك التى تشاهدها مابين رحمه وأبيها ، تعقد حاجبيها بضيق وهى تشير عليه.
غادة : ماما هو ليه شايلها كده ، مش المفروض انا ال بقيت بنته يشيلنى انا؟! انا هروح اخليه ينزلهاويشيلنى مكانها
تمسكها جدتها والده امها : استنى يخرب بيتك رايحه فين؟
انتصار:بس ياغاده هيشيلك ويلعب معاكى بس مش دلوقتى علشان هى بتبكى علشان مامتها ، بعدين ياحبيبتى تعالى ارجعى جنبى تعالى
عزيزة : فى حاجه يا طانتصار؟
انتصار : ها لا مفيش ياخالتى مافيش.
تجلس جوار والدتها عينيها على تلك الرحمه فى أحضان اابيها
غاده لوالدتها : على طول بيحضنها ويشيلها مش كفاية كده والمفروض ده بقا دورى انا .
انتصار بنفاذ صبر: قولنا علشان هى بتبكى،اقعدى ساكته خلينا نخلص.
تصمت تلك الصغيرة ونظرها لايحيد عن عمها وهو يحتضن ابنته الباكيه، تهبط بنظرها ليدها وقد أهداها تفكيرها الطفولى لشئ ما، تغمض عينيها وهى تضغط على جرح بيدها اثر حرق لم يطب حتى الآن لتخرج منها صرخه عالية بدموع
عزيزة :مالها البت فى ايه؟
كريمه : ماتسكتيها لتكون زعلانه هى كمان .
انتصار كمن يحاول أن ينفى تهمه…. لا زعلانه ايه دى اتخبطت فى جرح أيدها مش اكتر .