رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الثاني 2 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عزيزة تهم بالحديث يقاطعها عماد….ستى ارجوكى ارجعى مكانك الناس بدأت تتفرج علينا.

فبالفعل كان هذا المشهد يحدث تحت أعين الجميع لتعود عزيزة مرة أخرى وهى تشعر بالإحراج تصاحبها تلك الهمزات واللمزات من الجميع، وإحقاقا الحق لم يعنيها هذا بقدرما أقلقها رد فعل ابنها.

عزيزة: أول مره ترفع ايدك فى وشى وتدينى ظهرك يابنى!

إحدى الجارات وهى تميل على الأخرى….. شايفه يختى الولية تقتل القتيل وتمشى فى جنازته ، قال عايز تقف على غسلها قال!

الجارة الأخرى: حقه دى مش بتتهد ابدا ، وحده زيها وابنها ميت مالوش كم شهر وادى مرآة ابنها ال كانت شايلها من على الأرض شيل راحت، انها تنكسر تبكى حتى ولو دمعتين إنما بصى كده على التلات عقارب دول ، ده انتصار شوية وهتقوم ترقص

جارة أخرى متقدمه بالعمر: وفتحى ابنها ده حد يزعل عليه ال كان طول عمره أيده اطول من لسانه قليل الحياء والربايه ده ربنا رحمها منه ، حقها انتصار ترقص من بعد فتحى الهباب كرمها بعبد الله زينه الرجال .اما عزيزة شافت كتير وعاشت اكتر وقسوه قلبها وجبروتها علمهالها الزمن بس هتندم فى وقت ماينفعش فيه الندم.عينى عليك ياعبدالله يابنى.

عارفين يابنات لو يبكى اوويصرخ يطلع ال جواه إنما السكينه سارقاه يانضرى يوم ماهيفوق وقتها ربنا يستر عليه ودى هتبقى كسره عزيزة ال بجد .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حفيدة الدهاشنة الفصل التاسع 9 بقلم سامية صابر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top