تنظر عزيزة إلى كريمه التى رفعت كتفيها…انا بخاف من الحاجات دى .
تقف عزيزة من موضعها تخطو باتجاه الغرفة بقلب مضطرب خائف هى لا تريد الدخول لا تريد مواجهتها لو كانت على قيد الحياة لاستطاعت ان تقف امامها بل وتكسرها ولكن الأن الامر صعب عليها ان تقف هى على غسلها صعب للغاية، وولدها، اااه ياعبدالله، أنها لن تقوى على النظر لولدها حتى .
عزيزة لنفسها : أهدى مالك فى ايه؟ انتى ماعملتيش حاجه ده عمرها وقدرها كده ماحدش بيعيش ثانية زيادة عن عمره ، اه وربنا مسبب الاسباب ، اهدئ كده .
تقف أمام الباب تهم بفتح المقبض، لتجد يد مدت أمامها كحاجز يمنعها من الدخول ، ترفع نظرها إلى صاحبها الموالى ظهره لها.
عزيزة بتوتر: عبدالله انا كنت داخله علشان المغسلة وو……
يقاطعها بإشارة من إصبعه بالا تتحدث دون أن ينظر لها حتى أو يحيد بنظره بعيد عن باب الغرفه.
يتدخل عماد فى هذه اللحظه فهو رفض النزول للاسفل للرجال مع ابيه حتى لا يترك خاله وحيدا.
عماد : ارتاحى انتى ياستى وعبير هتدخل.
يشير لعبير التى قدمت مسرعه تتخبط فى سيرها اثر الدموع التى حجبت عنها الرؤية
تنظر عزيزة لعماد بثقه أنه طالما لم يسمح لوالدته بالدخول فبالتاكيد لن يسمح لابنه أخيه الصغيرة ، لتتسع أعينها بصدمه وهى تجده يبعد يده سامحا لها بالمرور ويقف مرة أخرى فى مكانه .