وعماد أطاحت نظرات خاله الخاوية من الحياة بماتبقى من ذرات ثباته ليطلق لدموعه العنان حزنا عليه وعليها .
عماد بدموع : خالى الست ال هتقوم بالغسل بره…. وو صمت وهو يشهق لم يقدر على الحديث والآخر يحيد بنظراته بعيدا عنه لتلك الغافية التى يبدو أنها لن تستيقظ يمسك بقدميها من على الغطاء يغمض عينيه بحسره ووجع ، يقف من مجلسه وهو يضم ابنته
رحمه : بابا عايزة ابوس ماما ؟
يقربها من وجه والدتها ، تحاول رفع الغطاء عنها ليمسك بيدها وهو يحرك رأسه بالا تفعل لتقبل رأسها .
رحمه: ماما ، انا مش زعلانه منك انك روحتى لربنا ومشيتى ، انا زعلانه علشان انتى هتوحشينى اوى اوى ياماما .
يضمها عبدالله الى قلبه بقهر يخرج من الغرفه وهى يسير إلى الخلف لايريد أن يولي ظهره لها ويرحل مرة أخرى ، يقف أمام الباب ولايزال محتضن ابنته بعد دخول المغسله.
وبالخارج وقد تجمع الجيران بسرعه عند سماع صراخ كريمه وبعض الأقارب عقب سماعهم الخبر، فناهد كانت لهم ونعمه الجارة حسنه الطبع ،جميله الحديث ،طيبه الخلق.
إحدى الحارات بدموع وهى تنظر لهن.. هو مافيش حد منكم هيدخل مع المغسلة لربما تحتاج حاجه هتسبوها لوحدها كده!
ينظر الثلاث سيدات ببعضها، تهم انتصار بالوقوف لتمسك بها والدتها من يدها هامسه…. رايحه فين انتى ناسية انك عروسة هتجيب الفال الشؤم لنفسك ليه ، اقعدى خلى حد منهم يقوم .