رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الثاني 2 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ينظر له بعينه وقد اعتصر قلبه من الالم عليه كأنه بين يدى قبضه فولاذية، فخاله عينه مثبته على الفراش صااامت إلى حد مخيف يضم صغيرته بين ذراعيه بشده والأخرى دموع فقط هى مايصدر عنها، ناظره لوالدتها بين يدى ابيها وقد نقل إليها صمته

عماد وهو يحاول إجلاء صوته….. خالى (لا رد)

يرفع نبره صوته…… خالى (أيضا لارد) .

يقترب منهم بحذر يضع يده على كتف عبدالله….. خالى

والآخر مغيب عن العالم لايصدق أنها رحلت لايقوى على رفع الغطاء عنها يغشى من تلك الحقيقة الواضحه والتى أكدها الطبيب رحيلها ،عقله وقلبه كلاهما يرفض التصديق كيف يصدق وهو يسمعها تنادى يشعر بأنفاسها تحيط به، دفء ذراعيها وهى تحاوطه هو وصغيرتهما ، فكيف إذا رحلت ، ينظر لها بترقب منتظرا أن تزيح ذاك الغطاء اللعين بيديها تبتسم وهى تلقى عليه تحيه الصباح عندما تلاقى الأعين، تقف من جلستها وهى تقبل جبينه كعادتها ، صوتها الهامس وهو يصل إلى مسامعه عقب قبلتها بشكرها القدير عليه كنعمه فى حياتها .

” لا ستستيقظ لن تفعلها وتتركنى ” هكذا حدث نفسه،ظل نظره مثبت منتظرا لتلك اللحظه التى ستفتح عينيها من جديد.

يد موضوعه على كتفه أخرجته من امانيه ينظر إلى صاحبها ذاك الذى أغمض عينيه وسارت الدموع على وجنتيه، ليعقد حاجبيها بحيرة متسائلاً.. لما يبكى هكذا ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نوارة الجواد الفصل الثاني 2 بقلم حبيبة خالد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top