ممدوح بهمس لعماد وهو ينظر لصديقه الجالس على الأرض بندم …انا هسبقكم علشان اكون فى استقبال الناس ال هتيجى خليك معاه وهاته وتعالى ،انت الوحيد ال ممكن يسمع منك دلوقتى
مر الوقت حتى أسدل الليل ستائره وعبدالله على جلسته ، يذهب عماد باتجاه المقرئ وقد اجهد ليخرج له بعض الأوراق وهو يضعها فى يده وهو يشكره .
يذهب إلى خاله ….خال (لا رد)
يمسك به من زراعيه وهو يرفع عنه الأرض دون أى مقاومه منه فقط ناظرا للقبر أمامه.
عماد وهو ينفض عن ملابسه الأتربه…..خال أكرمها للآخر واقف وخد عزاءها بنفسك ياخال
يلتفت له بأعين حمراء راجيه النفى وهو ينطق بكلمه واحده خرجت من جوفه الجاف حارقه: عزاءها
يهز له عماد رأسه بالتأكيد وهو ينظر بعيدا عنه يزيح دموعه التى تجمعت من جديد يمسك به من يده ويسير به مبتعدا والآخر يسير ناظراً للخلف لا يصدق أنه يتركها ويرحل من جديد.