رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الثاني 2 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رحمه بصراخ راجى اهتز له قلب الواقفون: سبينى ياعبير سبينى، ماما خدينى معاكى ماما.

تشهق بالبكاء داخل أحضان عبير عقب خروجهم من الشقه.

عبير: ماتزعليهاش منك يارحمة ، تعالى نودعها علشان ماتقلقش عليكى وهى نايمه .

تسير إلى الشرفه وهى تحملها بين وراعيها ، تشاهدان خروج النعش من باب المنزل ،تصدرعنها صرخه عالية على الأغلب انها جرحت احبالها الصوتيه من شدتها وهى تنادى على والدتها .

يقف النعش ويقف المشيعون .

عبير ببكاء: رحمه انتى بتحبى ماما

رحمه: اكتر من اى حاجه.

عبير: ال يحب حد مايعزبهوش ويقلقه عليه .

رحمه: هتوحشنى

عبير: ادعيلها بالرحمه وبجمعك بيها على خير فى جنته

تنظر رحمه أنعش والدتها وهى تلوح لها بيدها ودموعها تتساقط دون إراده منها…مع السلامه ياماما، ماتقلقيش عليا ، ربنا يرحمك يارب ويجمعنى بيكى فى الجنه وهناك مش هخليكى تمشى وتسبينى ابدا ابدا.

يغمض كلا من عماد وخاله أعينهم، تتساقط الدموع من عماد وعبد الله صامت ، يربط بيده على مقدمه النعش جواره ويتابع السير، حتى اختفوا عن الأنظار.

تضم عبير رحمه إلى صدرها تهبط بها على ارضيه الشرفة لا تجد اى كلمه يمكن أن تهون بها على قلب تلك الصغيرة سوى الصمت .

وعلى الجهه الاخرى بالشرفة المقابله…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين العشق والخداع الفصل السادس 6 بقلم عائشة الكيلاني (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top