رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الثاني 2 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عبدالله لايجيب فقط يمرر يده على النعش برقه كأم تربط على ظهر وليدها لينام.

عماد وهو يدعى الثبات: خالى، إكرام الميت دفنه.

ينظر له عبدالله بحده عقب انتهاء حديثه، يربط عماد على كتفه…. يالا ياخال كفاية عذاب ليها لحد كده.

يحيد بنظره عنه وهو يتلمس النعش مرة أخرى بأعين تجمعت بها الدموع ولكنها أبت الاتهبط.

يمسك النعش من الامام ليقابله عماد من الجهه الأخرى وخلفهم أباه والجار.

يهمس ممدوح وهو بالقرب من النعش بأعين دامعه …… سامحيني ياست ناهد سامحيني ، غصب عنى والله

يخرج النعش من الغرفه، يقف الجالسون من على مقاعدهن وقت خروجهم مع انتشارعبق ائحة عطره مرطبه للقلب مهدئه للروح بالمكان.

عزيزة وهى تحرك أنفها فى. الاتجاهين…. هو فى حد جاى العزا وهو حاطط عطر!

تنظر لمن يجوارنها بإستفسار

كريمه: مش انا.

انتصار: ولا أنا

الجارة المتقدمه بالعمر: ياروايح الجنه ياناهد ياروايح الجنه يابنتي، يارب احسن ختامنا يارب.

ينظرن الثلاثه لها بإضطراب فيهربن بأعينهم بعيدا باتجاه النعش.

رحمه داخل احضان عبير تنظر الى نعش والدتها يخرج صوتها خأئف مرتجف هامس…. ماما، ماما

ليعلو تدريجيا حتى تحول إلى صراخ بإسم والدتها وهى تراهم يسيرون بها إلى الخارج، حاولت القاء نفسها على النعش اكثر من مرة منعتها يد عبير وهى تحيط بها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أوتار أحد من السيف الفصل الخامس 5 بقلم زهرة الربيع - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top