رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الثاني عشر 12 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هبطت من السيارة بعدما وقفت أمام المنزل، تدلف خلفه بحيره من أمره، فقلد كان شاردا طوال الطريق، دلف بصمت وهى خلفه، وقف على الدرج، يحدثها دون أن يلتف لها.
أحنا هنروح لجدتى الاول ونطمئن عليها ولو محتاجه حاجة نعملهالها.
هزت رأسها له وكأنه يراها، ليكمل صعوده وهى خلفه.
الباب موارب ، دلف برويه وهو ينظر حوله، صمت تام ، نظر لتلك التى وقفت بجواره بحيره.
عماد: ايه السكوت ده.
عبير: يمكن نامت. بقلم مروة حمدى
وصل إلى مسامعهم صوتها القادم من غرفتها ذات الباب المفتوح والضوء المغلق، وهى تتساءل..
عزيزة بصوت ضعيف ولكن مسموع: مين بره؟
عماد وهو يتجه لها وخلفه عبير: أحنا يا جدتى.
شبح ابتسامة ضعيفة رسمت على وجهه وهى تراه يقبل عليها بلهفه واضحة، لكم يذكرها بإبنها الغالى.
يجلس بجوارها على الفراش وهو يقبل يدها.
عماد: سلامتك يا جدتى ، الف سلامة عليكى.
عبير وهى تجلس على الجانب الأخر: كده تخضينا عليك يا تيته.
عزيزة : تسلموا يا حبايبى، انا الحمدالله بقيت كويسة.
عماد وهو ينظر حوله: هما الجماعة فين ، محدش فيهم قاعد جنبك ليه؟
عزيزة: أمك أدتنى العلاج وسبتنى علشان أرتاح شوية.
عبير: وأمى يا تيته.
عزيزة: يمكن ما تعرفش انى تعبانه يا بنتى!
بس أنتوا عرفتوا ازاى؟
عماد مسرعا: بابا قالى.
تهز رأسها بصمت. بقلم مروه حمدى
يقبل رأسها وهو يهم بالخروج أو بالأصح بالهروب من ممن تجاورها.
لما يفعل هذا، لا يعلم ولكن نظرات خاله، أخجلته من نفسه وكثيرا.
عماد: هطلع أرتاح يا جدتى وهنزلك تأنى.
نظرت فى أثره بحزن، هو يتجاهلها عن عمد لم ينظر لها مرة وحده منذ تركوا عمها حتى وهو يحدثها. أرادت الخروج وراءه وسؤاله عما به ولكن ماذا سيظن بها أن فعلت.
خرجت من حديث نفسها على يد جدتها وهى تربط على يدُها : روحى أنتى كمان وارتاحى شوية يا عبير.
عبير وهى تقبل وجنتيها: انا هغير وهنزلك تانى يا قمر من هنا لحد ما تقومى بالسلامة أنا معسكرة هنا، بعد اذنك يا جميل.
خرجت من الغرفة لتختفى تلك الابتسامة التى رسمتها أمام جدتها وتظهر بدلا عنها أثار حيرتها و حزنها على وجهها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعبة الحب الفصل السابع 7 بقلم سلسبيل أحمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top