اول واخر مرة القرف ال انتى لابساه تخرجى بيه بره باب شقتك.
إنتصار مقاطعه بخوف: والله ماكنتش فى حد لما.
عبدالله: بفحيح ،هشش اسمعش نفسك خالص ، اياكى اشوفك واقفه قدام باب شقتى مرة تانيه، وايه البجاحه دى مش مكسوفه من نفسك وانتى خارجه كده قدام بناتك، مش خايفه حد يشوفك حتى، بس هقول ايه رخيصه .
ألقاها بعنف بعدها وهو لا يزال ينظر لها باستحقار وقد ظهرت ساقيها أمامه بسخاء ليبصق بغل وهو يشير على الأرض أسفلها : ده مكانك وقيمتك.
تركها ملقاة وأغلق الباب خلفه بعنف فى وجهها.
ابتسامه بلهاء شقت وجهها لا تدل سوا على أن صاحبتها قد فقدت عقلها على الاخير، تضع يدها على خدها تنظر إلى الباب بسعاده وهى تهمس: بيغير عليا.
تقف من على الأرض بصعوبه وقد جذعت قدمها.
إنتصار: الحق اطلع بسرعه لحد يشوفنى وبعدين يزعل منى.
تهبط غادة على الدرج بسرعه تقف وهى ترى والدتها تصعد بصعوبه.
تنادى عليها والأخرى لا تجيب ، ترفع كتفيها بلا إهتمام وتكمل طريقها لأسفل.
وهويلتقط أنفاسه بصعوبه ، لأول مرة فى حياته يمد يده على أنثى يقسم أنه لو ترك العنان لنفسه لقتلها بدون أدنى رحمه.
لكم يده بالاخرى ولا زال الغضب يستعر بداخله، يرغب بشده بالعودة لها وإفراغ غضبه بها، كيف لها أن تأتى بكل هذه الوقاحة.