نظرت لها بغل، بينما نظر لها هو بتمعن وقد أنتبه الآن لما ترتديه، ليحتل الغضب ملامحه وهو يمسك بابنته يدير عينيها بعيدا عنها حتى ادخلها إلى الشقه واغلق الباب خلفها.(مروة حمدى )
استدار ينظر لتلك الواقفين أمامه بكل تبجح وهو يرفع إصبعه بوجهها يهم بالحديث… ليوقفه صوت عماد يلقى عليه الصباح وقد تخطى زاوية السلم بعدما لمح خاله من ظهره ولم يكن يعلم أن هنالك أحد آخر يقف معه لولا سماعه لتلك الشهقه النسائيه ، التى أجبرته على إعادة قدمه إلى الخلف والوقوف فى مكانه بعدما كان ينوى الصعود.
فلقد شهقت بفزع مزيف عقب سماعها لصوت عماد ليعمل عقلها الخبيث لتحاول إلقاء نفسها داخل أحضانه حتى تخفى نفسها.
فهم عليها بسرعه ليوقفها وهو يمسكها من ذراعه يبعدها عنه للجهه الاخرى وهو ينظر برأسه باتجاه عماد يخبره بعينيه ويشير له بيده بأن يهبط الآن،ليهبط الآخر بسرعه من الحرج.
عاد نظره لها وهو لا يزال يمسك ذراعها وهى بعالم أخر، لمسته لها إصابتها كصاعق كهربائى أفاقت على دفعه لها على الأرض بقوه لترتطم بالارضيه بعنف ، صرخه كادت أن تفلت منها عند التواء كاحلها أسفلها ، قامت بكتمها عقب اقترابه منها ليرفعها من على الأرض وهو يمسك بخصلات شعرها بين يديه بقوه، كاد أن يقلعه من جذوره، حتى صارت امامه، ليهوى بيده على وجنتها بكف اطار رأسها إلى الجهه الاخرى، ولم يحرر من بين يديه ، يرفع إصبعه فى وجها وهو يحذرها: