رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الثامن 8 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عبير: ماما، انتى رايحه فين بالشكل ده؟!

تلتفت لها إنتصار ولم تعجبها تلك النبرة ولكنها مشغولة الان: مش فى بنت انا بقيت مسئولة عنها دلوقتى ولازم تروح للمدرسه.

ألقت جملتها تلك وخرجت مسرعه تهبط السلالم لاسفل تاركه كلا من عبير وغاده ينظران فى اثرها ثم لبعضهما البعض بدهشة وكل واحده يدار برأسها سؤال يختلف عن الأخرى.

عبير بتهكم داخلى وهى ترتب حقيبه اختها: بقى رحمة دلوقتى مسؤوليتك، طيب راعينا احنا الاول، ده من وقت بابا ما مات وانتى راميه عليا حمل غادة والبيت و ناسية انى ثانوية عامه.

بينما الأخرى فحديث والدتها زاد النيران بقلبها لتلقى ما بيدى من إفطارأعدته أختها كالعاده فى الفترة السابقه، تأخذ حقيبتها بغضب من يد عبير وهى تتجه إلى الخارج .

تخرج من شرودها على يد أختها وهى تجذب حقيبتها بعنف منها، لتمسكها من يديها بسرعه تمنعها من الخروج.

عبير: انتى رايحه فين ؟

غاده ببرود: المدرسة، سبينى أنزل بقا.

عبير: لا،اقصد استنى، احنا مش بنروح سوا.

غاده وهى تفلت يديها: لا، كفاياكى لحد كده.

تفتح الباب لتغلقه عبير مرة أخرى، لتغضب عليها غادة وتصرخ بوجها بضيق.

غادة: انتى بتقفلى الباب ليه؟ عايزة ألحقه قبل ما يمشى.

لم تنتبه للجملة التى القتها اختها بوجها، ما يشغلها الان هو منعها من الهبوط ورؤيه أمها تهان ، هى تعلم ما تهدف له والدتها وتعلم نتيجه ما سيحدث بالاسفل لدى رؤيه عمها لها، لا ترغب لأختها الصغيرة أن ترى والدتها فى نفس الموقف الذى رأتها هى به بالأمس، ليخرج صوتها حزين وهى تشعر بالخزى من تصرفات والدتها: لما ماما تيجى هننزل يا غادة اتفقنا،!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية انثي في حضن الاربعين الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم اسراء معاطي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top