رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الثامن 8 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عبدالله: اتفقنا يا رحمة؟!

رحمة وهى تهز رأسها وقد حفرت كلمات والدها بقلبها: فاهمه يا بابا.

$$$$$$$$$$$$$$$$$بقلم مروة حمدى

تعالت الأصوات بالخارج مابين صياح عبير وعناد غاده، لتجبرتها على الاستيقاظ، تتأفف بملل وإرهاق، تفتح عينيها بصدمه وهى تنظر للساعه جوارها، تقم بسرعه من على الفراش وكادت تسقط أكثر من مرة على وجهها وهى تتجه إلى النافذه، تنظر إلى أسفل، النوافذ مغلقه ولكنها استشعرت وجود حركة بغرفه النوم، أرهفت السمع جيدا ليصلها حديثه مع ابنته وهو يخبرها بسرعه الرحيل، تلتقط مئزرها وهى تخرج بسرعه من الغرفة.

بالخارج عبيروهى تمشط شعر أختها : يا غادة مش معقول كده، انتى كبرتى مش كل يوم نتأخر وانا بسرح شعرك.

غادة وهى تتناول شطيرتها تحدثها بلا إهتمام: وايه ال يأخرك معايا، لو عايزة تمشى أمشى.

عبير: يا سلام، وهتروحى مدرستك ازاى وقتها يا فالحة ولا هتخدينى سبب علشان تغيبى و. تلبسيهانى، ما انا عارفاكى.

غاده بابتسامه خبيثه لا تتلائم مع عمرها ابدا: لا هروح، بس مش معاكى.

عبير عاقده لحاجبيها: أومال مع مين؟

غادة: مع… تقطع حديثها وهى تنظر إلى والدتها التى خرجت مسرعه من غرفتها دون أن تنظر لهم وعبير تقف موسعه بأعين واسعه وهى ترى والدتها تتجه نحو باب الشقة ،تهم بالخروج على هيئتها تلك لتوقفها بسؤال خرج دون إرادتها بصوت عالى.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حورية في قلب الليل الفصل العشرين 20 بقلم ميفو السلطان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top