عبدالله: انا ليه كلام معاه، بس انتى مالكيش دعوة بيه هو أكبر منك وفى مقام أخوكى ، وغادة بقاا
رحمة مقاطعه مرة أخرى: ده هى ال بتلكك علشان نتخانق وانا مش برضى ارد عليها.
عبدالله: انتوا بنات عم يعنى اخوات المفروض تكون علاقتكم احسن من كده ، اعتبريها زى عبير انتى مش بتحبى عبير؟!
رحمة: دى حبييتى .
عبدالله: وغادة ايه مش بتحبيها؟!
رحمة: اصل بصراحه يعنى انا مش بكرهها.
عبدالله: قربى منها وخليكى كويسة معاها وهيجى اليوم ال تقربوا فيه من بعض .
رحمة: حاضر يابابا .
عبدالله: بلاش لماضه مع الاساتذه، ال حاجه ال مش عارفها اسالى عليها بهدوء، لاقيتى الاستاذ أو المدرسه غلطت فى معلومه وكنتى متاكده روحيلها المكتب بتاعها واتكلمى معاها، مش لازم قدام الفصل كله، الأبله سماح أشتكت ل..
يصمت قليلا وهو يهبط إلى مستواها يغمض عينه بالم أصبح ملازما له كلما أتى على ذكرها..
عبدالله بنبرة حزينه: كانت اشتكت لماما انك احرجتيها قدام التلاميذ فى الفصل.
يكمل وهو ينظر لها داخل عينيها:
رحمة انا عايز كل ال يشوفك يحلف بتربية ماما ليكى، كل ماتسمعى كلمه بنت ناهد وصدقينى هتسمعيها فى البيت ده كتير، تكونى مبسوطه وتكملى وانتى رافعه رأسك “وناهد عرفت تربى”.