صوت يسير بالقرب منها يمطرها بكلمات من الغزل وقد ضاقت به ذرعا لتقرر الوقوف والصياح بوجهه حتى يبتعد.
تلتف له لتفتح أعينها بصدمه وفاه مفتوح وهى ترى عماد يمسكه من تلابيب قميصه يكيل له اللكمات حتى أسقطه أرضا.
عماد وهو يقف أمامها : ااقفلى بقك.
اغلفه بسرعه ولا تزال تفتح عينها بصدمه.
عبدالله: هو موضوع المعاكسه دى بيحصل كتير؟
تهز رأسها بنفى والايجاب تحركها فى كل الاتجاهات .
عماد بحده: انطقى.
عبيربتوتر: ساعات ، ساعات مش كتير.
عماد : امممم، طب من هنا ورايح رحلة على رجلى فاهمه لحد ماتخلصى من ام المدرسة دى وتجيى معايا الجامعه، يالا امشى قدامى.
هزت راسها برعب: حاضر.
سارت أمامه وهو يبتسم عليها من الخلف وقد أثارت حركاتها العفويه ذاك الساكن بصدره ليدق بقوه.
تسير وهى ترى ظله يمتد أمامها ، تميل برأسها إلى الوراء تنظر له لا تصدق أنه لا يزال يتبعها، يزجرها بعينه لتعتدل بسرعه وهى تبتسم وتنظر إلى ظله مطمئنه أمنه حالمه والأهم سعيده.
&&&&&&&&&&&
مستلقية على الفراش وهى تنظر إلى سقف الغرفه تمرر يدها على زراعها وهى تتذكر إمساكه بها لتسرى بجسدها تلك القشعريرة مرة اأخرى ، قريته من أنفها وهى تستنشق رائحته التى علقت به ، تغمض عينيها وهى تتذكر الدفء المحيط بها وهى تقف على مقربه منه ، فكيف إذا هو مذاق أحضانه، تضع يدها على وجنتها تتلمسها وهى تحدثه كأنه أمامها: كل حاجه منك حلوة يا عبدالله .