رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الثامن 8 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

خرج ليجد عماد يقف برفقه الفتاتين.

عماد لغادة: هى عبير منزلتش لحد دلوقتى ليه، هى مش رايحه مدرستها.

غاده : مش عارفه هى كانت مستنيه ماما تطلع.

عبدالله: صباح الخير يا عماد.

عماد: صباح الخير يا خال ، انا اسف لو كنت.

عبدالله: ما فيش حاجه، انت كنت عايز حاجه؟

عماد: كنت جاى علشان اخد رحمة واوديها المدرسة بسكتى.

نظرت له بحاجب مرفوع ثم لتلك التى تجاورها بغل.

غادة : هو الكل ناسينى ليه ؟!

عماد : احم، علشان انتى بتروحى مع عبير ولا ايه!

عبدالله ينظر له بامتنان لتفكيره هذا ، فبالسابق كان يتبادل مع زوجته الدور فى إيصالها للمدرسة وإرجاعها على حسب ظروف عمله: تسلم يا عماد، ما تعطلش نفسك عن جامعتك، رحمة هتروح معايا وترجع معايا، ما فيش عندى ال أهم منها.

غاده وهى تتمسك ببنطاله: وانا كمان .

عبدالله وانتى كمان ايه يا حبييتى: هروح وارجع معاك.

ابتسم لها وهو يمسك بيدها من طرف وابنته من الجهه الاخرى وهو يسير بهم لوجهتهم.

بينما عماد يقف أمام المنزل فى انتظارها، بعدما الق نظره سريعه على شرفاته ولم يلمح لها طيفا، جذب نظره خروج ذاك الجار اللزج لشرفته، لينظر له عماد بقوه يطقطق عظام يده بقوه، دفعت الآخر للدخول من جديد مسرعا.

عاد بالنظر إلى المنزل مرة أخرى ليحدها تخرج من الباب تمر بجانبه وهى لا تلحظ وجوده.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبل الوريد كامله ( جميع الفصول ) بقلم ياسمين عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top