رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الثامن عشر 18 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بينما بعد مرور ثوانى وقد سقط معظم الرجال قتلى فى تلك المواجهة الغير متكافئة بسبب عامل المفاجأة والكثرة لتكن الغلبة من نصيب رجال الزعيم.
محسن يتحدث إلى رئيسه: أسطورة يا زعيم، محدش يتوقعك.

يقاطعه الآخر بتأكيد وهو يعيد سلاحه إلى جرابه مؤكدا: ومحدش هيعمل.
نظر إلى الرجال بعدما تأكد من وجود الحقيبة بسيارته، أمرا إياهم.
“يالا يا رجاله ، أمشوا بس كل تلاته أو اتنين مع بعض مش اكتر من كده وكل مجموعة بطريق مختلف، وهنتجمع انهاردة بالليل ببطن الزير علشان كل واحد يأخد حسابه”
هزوا رأسهم بٱحترام وفعلوا مثلما أمر فيما عدا محسن الذى صعد إلى جواره إلى السيارة الجيب التى تحركت بهما.
بعد مده من الصمت بينهما الذى قطعه محسن متسائلا: فل سؤال يا زعيم محيرنى ونفسى أعرف إجابته واتمنى ما تضيقيش منى.
الآخر وهو يذم شفتيه: امم ليه بدلت الفلوس الأصلية بالمزيفة وغدرت بيه مع أنها مش المرة الأولى ال أتعامل معاه فيها وهو ماخلفش كلمته معايا قبل كده؟ فليه أنا عملت كده؟
_محسن بدهشة: هو ده بالظبط ال كنت عايز أسال عنه!
_الزعيم: خلينا نقول حاجة فى نفس يعقوب.
عقد محسن حاجبيها بعدم فهم ولم يتجرأ على السؤال مرة أخرى.
لا يعلم ولكنه أدار محرك السيارة بهذا الاتجاه، يدور بعينه فى الأرجاء دون أن يلاحظ ذاك القابع جواره، لتنتبه عينيها على ذلك الجسد السائر أمامه من الجانب الأخر للطريق، ليدير برأسه بحركة لا إرادية ينظر لها وابتسامة صغيرة حلت على وجهه جذبت انتباه الجالس جواره؛ ليرفع حاجبه بدهشة عليه والآخر يتأملها هامسا لنفسه” كفاك دلالٍ يا غزال”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية إذا أراد النصيب الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم بتول عبدالرحمن – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top