رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الثامن عشر 18 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نكزت كتفها بتردد حتى تستحوذ على إنتباهها بعدما نادت عليها أكثر من مرة والأخرى بعالم أخر.

_عبير وهى تنكز ذراع والدتها: ماما، ماما.

رفعت الأخرى له وجهها، لتكتم عبير شهقة على الهيئة الحمراء المحددة بغيوم سوداء التى رأت عيون والدتها عليها، حاولت السيطرة على نفسها لتسألها بصوت ممتحشرج
_ماما انتى كويسة؟!
لم تتلقى إجابه منها فقط تنظر لها بلا صوت لتتركها وترحل إلى غرفتها غاللقة الباب خلفها بقوة.
تنظر عبير إلى الطعام الذى لم تمتد إليه يد وعلى الرغم من تنسيقه ورائحته الذكية إلا أن ما أبصرت عليه والدتها، أفقدتها الرغبة فى تناوله لتمسك بطبق فارغ، تضع فيه البعض منه لأجل جدتها لتأخذه لها عقب تغيير ملابسها.
مالبست أن دخلت لغرفتها، ليفتح باب الشقة بقوة تدخل منه غادة عقب أن فتحت بمفتاحها الخاص بها، لتشهق بفرحة وهى تجد المائدة معدة، تلقى حقيبتها على الأرض وتتجه مسرعة تجلس على مقعدها تتناول بشرهه.
&&&&&&&&&&&&
بعد خروج عماد من عند جدته، يدلف الى شقتهم ليجد والدته تتناول طعام الغداء بمفردها ليجلس جوارها وهو يتفقد المكان حوله بعينيه ليسألها.
_الباقيين فين ؟ مش هيأكلوا ولا ايه؟!
_كريمة وفمها ممتلئ: هانى كان قايلى أنه هيخرج مع أصحابه بعد المدرسة، ونورهان قالت أنها هتتأخر.
_ومين أصحابه دول؟ تعرفيهم؟
وقف الطعام بحلقها، لتبدأ بالسعال، ترتشف بعضا من الماء بالكوب جوارها، تجيب بتوتر: ايوة، عارفاهم.
_صمت، ثم تابع: وبابا؟
نظر إلى ساعة يده ثم أكمل: المفروض أنه يكون هنا من نص ساعة على معاد غداءه؟!
_كريمة وهى تشيح بيدها إلى الجهة الأخرى: مش عارفة، يمكن كله فى الورشة ولو جخ فالأكل بالمطبخ، وأكيد مش هفضل جعانة مستنياه.
_هز رأسه بيأس عليها، ليميل بجسده عليها وهو يهمس لها: خدى منى النصيحة دى ياما، ما فيش رجل موثوق بحبه ميه فى الميه، الحب مش كل حاجة، الراحة والاهتمام هما بس ال يضمنوا وجود الرجل، وانا خايف لأبويا يلاقى راحته فى مكان تانى.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية من ليالي الالف الفصل الثالث عشر 13 بقلم سعاد محمد سلامة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top