رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الثامن عشر 18 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عماد وهو يشير على الدرج: عبير يالا مش بحب أعيد كلامى مرتين، ولا عايزانى أزعل منك مرة تانية؟!

لم يكد ينتهى من حديثه حتى وجدها تصعد الدرج تسابق الريح، ليهز برأسه بيأس عليها وهو يتمتم.
” إلى أين تأخذيننى يا عيير؟ الى اين”
التقط أنفاسه واستجمع رباطة جأشه، ليدلف إلى جدته بعدها يسألها عن حالها وأدويتيها.
&&&&&&&&&&
صعدت الدرج بوقت قياسى ففكرة أغضابه مرة أخرى أخافتها كثيرا، هى لا تطيق صبرا على صمته معها وحديثه الجاف بعدما تجرعت معسول كلماته، لن تقدر أن تعود معه إلى نقطة الصفر مرة أخرى، كما أنها تعلم أن الأمر خطأها منذ البداية؛ فهى على دراية بأخلاق عماد جيداً، هى فقط تلك الغيرة التى أشتعلت بقلبها، دلفت من الباب وهى تتنهد وتهمس لنفسها بحبها له، لتقف بإندهاش وهى تجد والدتها، تقف أمام مائدة الطعام، رتبت عليها الأطباق بشكل منظم، حسنا هذا سابقة لليوم التالى على التوالى والدتهم تهتم وتجهز طعام الغداء.

ولكن ما جعلها تعقد حاجبيها بعدم فهم؛ هو رؤيتها لوالدتها تضع الهاتف على المائدة ويبدو أنها أنتهت من مكالمة أو ما شابه لتبدأ بعدها بالتحدث إلى نفسها بصوت غير مسموع، تحرك يدها بالهواء بشكل عشوائى، اقتربت منها عبير بريبه من حالها، ليتبين لها وجه والدتها التى ظلت على ذات الهيئة منذ الصباح، تعابير وجه والدتها المتابينة بين الضيق والفرح، الغضب والسعادة أصابتها بالخوف منها وعليها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ذئاب من نار الفصل الثالث عشر 13 بقلم بيري الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top