رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الثامن عشر 18 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رحمة بابتسامة: اى حاجة يا بابا، المهم نسرع علشان نروح للورشة.
عبدالله بمكر : اممم حتى لو كان الغذاء بيتزا بالجبنة ال بتحبيها.

_رحمة وقد سال لعابها: امم متهيلئ أن الورشة ممكن تستنى
عبدالله يعبث بشعرها وهويضحك: وأنا بيتهيقلئ كده برضه
&&&&&&&&&&&&&
راحة هى فقط الراحة التى يمكن وصف ما يشعر بها الان، يسير خلفها والسكون يعتليه؛ هدوء الروح بعد الصخب هو ما يسيطر عليه الآن وهو ما يتمناه، يبتسم عليها وهى تنفذ تعليماته بدقة؛ تسير بخط مستقيم، بمنتهى الجدية، لا تنتقل بأعينها يمين ولا يسار بل تكاد الا تحيد عن الطريق أمامها، رأسها منكس لأسفل؛ ولا يعلم أنها استغنت برؤية ظله عن سواه.
مر الوقت بهما سريعا ولم يشعروا به لتقف أمام منزل العائلة تلتقط أنفاسها المضطربة وهو يقترب منها من الخلف، ليقف من على بعد خطوة يحدثها بصوت جاد حازم تصنع فيه الغضب.
“تطلعى على شفتكم عدل، وبعد ما تخلصى غداءكى، تمرى على جدتك زى ما أتفقنا’

صعدت بخيبة أمل حتى وقف على الدرج وهى تراه يقف على باب شقة جدته يهم بالدخول لتهمس وهى تنادى عليه.
_عماد، عماد.
لف بجذعه لها يحرك رأسه بمعنى عايزة ايه؟!
لتبتسم هى تلك الابتسامة الرائعة وهى تستند على الدرج تخبره بهمس.
_تَبسم.
يرفع أحد حاجبيه بمكر وهو يناظرها يجاهد فى كتم تلك الضحكة التى كادت تفلت منه عليها؛ لتعيد هى مرة أخرى همسها وهى تشير بإصبعها على فمها بعلامة الابتسام لتقول مرة أخرى.
_تَبسم.
نظر إلى الجهة الأخرى بدلال طفولى جديد عليه وهو يعقد ساعديه بتذمر مصطنع؛ لتتسع ابتسامتها التى خرجت من قلبها وهى تراه هكذا، لتهمس برقة وهى تعيد حديثها.
_تَبسم علشان خاطرى.
عماد بعتاب” وخاطرى انا فين؟”
_مش هتتكرر.
_خلاص مش زعلان، يالا اطلعى.
_تبسم علشان اطلع.
_عماد بإبتسامة: لمى الدور يا عبير واطلعى أحسنلك وأحسنلى.
ليكمل داخله” لا تعلمين كم أجاهد لأخذك بين ذراعى الآن”
_عبير بدون فهم: ليه؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايه اذوب فيك موتًا الفصل الأربعون بقلم الكاتبه فريده الحلواني - روايات فريدة الحلواني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top