رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الثامن عشر 18 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_على بلؤم: لا إذا كان كده فكويس اوى ال انت عملته، يالا بينا علشان منتأخرش على الشباب.
_يالا.

بينما بالعودة إلى منزل آل الجمال: تقف على الموقد تعد الطعام وهى عاقدة العزم على التقرب منه كزوجه، حتى لو وضعت تلك الصينية أمام الباب كل يوم فبالتأكيد بيوم ما سيقبلها، ابتسمت بإنتشاء لأفكارها،ليخرجها صوت الرسالة من أحلامها، عادت قراءتها مرة تلو الأخرى تلو الأخرى، لم تدرى بحالها سوى وهى تمسك بذلك الكوب الزجاجى تلقيه على الارض، ليليه عدة أكواب وهى تصرخ بصوت عالى.
“مش لاقى ال يطبخلك، أومال انا بعمل ايه؟! وانت ال بترقص تشرب بق المياه من تحت أيدى حتى لو هتموت من العطش.
بعد دقائق من الصراخ، أخذت تهدئ حالها تلتقط أنفاسها وعقلها يذكرها بما أتفقا عليه، لترسم ابتسامة مختله على وجهها وهى تعد الاطباق تزينها بحرفية، ترتبها على المائدة بنظام، لتلتقط صورة لهيئة الطعام المعد ترسلها له قائلة.
“ايه رايك فى غداءك انهاردة يا حبيبى؟ انا هأكله بدالك وأتخيلك جنبى، أكلك بأيدى ووقتها مش هعترض حتى لو كلت صوابعى”
أرسلتها لتمرير يدها على الهاتف تنظر إلى صورة التى كانت تلتقطها له بأيد مرتعشة غافلة عن أى شئ أخر.
بينما بالعودة إلى عبدالله فبعد إيصاله لغادة يميل على ابنته يسألها: قوليلى يا حبيبة ابوكى، تحبى تأكلى ايه؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اقتحمت جنتي الفصل الرابع عشر 14 بقلم الكاتبة اسماء عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top