رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الثامن عشر 18 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

توجه إلى غرفته يخرج ملابس جديدة يرتديها، يدثر ابنته النائمة جيدا بالغطاء، يطبع قبلة حانية على جبهتها بمحبة، ذهب إلى الحمام ينظر إلى نافذته المغلقة يفتحها ببطء ليواجهه نافذتها المغلقة تعكس ظلام الغرفة خلفها، ليهز رأسه بسخرية وهو يتمتم: يا خسارة فاتك عرض بصورة وجودة عالية يا بنتى، اصل نسيت اشغل السخان فمفيش مياة سخنه ولا بخار يا إنتصار.. قالها مغلقا نافذته.
بعد وقت قام بفتح خزانته، يفتح الجزء الخاص بحبييته، يبحث بعينيه عن قطعة معينه من بين ملابسها، ليجدها؛ يبتسم بحنين وهو يمد يده يسحبها بعناية يقربها إلى أنفه متمنيا أن يكون بها أثر لها فلقد أشتاق لرأئحتها كثيرا، وكان القدر أراد أن يرأف به ليبتسم بحب وقد أنعش قلبه المتعب من جديد برائحتها المختبئة بين ثنايا تلك القطعة الحريرية.

جلس على جانبه من الفراش بجوار ابنته بعدما تناول صورتها من جانبها على الجهة الأخرى، رفعها أمامه متأملا إياها بعشق لا ينضب، مقربا تلك القطعة من فمه يستنشقها وهو لا يزال ينظر إلى صورتها، يقربها إلى صدره، يغمض عيناه متذكرا ذلك اليوم عندما طلب لها هذا القميص، كيف تخصبت وجنتيها باللون الاحمر من الخجل وقتها حتى طغت على لونه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية علي هامش القبول كامله وحصريه بقلم آلاء حجازي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top