رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الثالث 3 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

يغمض عينيه يحاول أن يستنشق تلك الرائحه التى كان ينتشر عبقها بالمكان ، كيف كانت تحرص على إشعال اعواد البخور ذات الرائحه الطيبة الهادئه ، يفتح عينه لاشئ فقط الفراغ والصمت.

يذهب باتجاه غرفته، اه حارقه خرجت منه وهو يستند برأسه على بابها وهو يتذكر كيف رفضت تغيير تلك الغرفة بعد أن استقر بهم الحال وتحسنت الأوضاع قليلا واصفه إياها بأنها محرابها المقدس ، يفتح الباب بتردد يدور بعينه داخلها وهو ينادى بهمس داخلى عليها يتمنى أن تجيبه ليصعق ممايرى ، يفتح عينيه بصدمه ، هل وصل الأمر بوالدته إلى هنا، طفلته بمفردها فى شقه مغلقه عليها لحالها فى يوم كهذا ؟!

وهى نائمه فى الفراش متكورة على نفسها تنتفض وهى ترى نفسها تركض خلف والدتها التى تودعها بابتسامه وهى تطلب منها الاترحل ونتركها لتقف أمامها مجموعه من الافاعى التى ظهرت امامها أرعبتها هيئتها وهى تعود للخلف بظهرها بخوف تزامنا مع تقدمهم باتجاهها لتهجم عليها الكبرى بينهم لتستيقظ وهى تصرخ ممسكه بزراعها تشعر بألم تلك العضة وكأنها حقيقية.

يحاوطها بزراعيه وهو يضمها إليه وقد انسابت الدموع من عينيه لتتساقط على وجنتى صغيرته التى رفعت راسها لوالدها بذعر .

رحمة : تعابين تعابين يابابا ، كتير كتير ، عضتنى شوف عضتنى التعبان يابابا .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ثمن أخطائي الفصل الثالث 3 بقلم ٱلاء محمد حجازي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top