رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الثالث 3 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ممدوح وقد ألجمه رحيله يتنهد بقله حيله وهو يدعو له …. ربنا يصبرك على فراقها ياصحبى.

ينظر حوله ينادى…حسن ، حسن

حسن : يووووه ، جاى جاى

ممدوح وهو يمسكه من أذنه: ياقليل الربابه ، فى عزا وانت شغال لعب من بدرى مع الصيع بتوعك دول ، ماتحترم نفسك ياد انت وادخل جوه كفايه كده .

حسن وهو يخلص نفسه من يد أبيه: هو لازم ندخل جوا علشان مبقاش فى غيرنا فى الشارع ولو اتاخرنا اكتر من كده مضمنش أمى ممكن تعمل فينا ايه؟!

ممدوح: ها اه يالا اتاخرنا صح يالا …ليرحل من امام ابنه مسرعا للداخل .

حسن بضحكه: هههههههههههه قلب قطه على طول .

يصعد الدرج بصعوبه يشعر بالثقل فى قدميه ، ووالدته تجلس على كرسى خلف باب شقتها لم تستطع النوم دون أن تطمئن عليه بالأساس هى اعتادت على قدومه لها قبل صعوده لشقته يطمئن عليها ليكون هو أخر وجه تراه قبل أن تنام ،ليجول سؤال بخاطرها ، ترى هل سيأتى ام حزنه على ابنه فوقيه سينسيه والدته ؟!

سمعت وقع أقدامه ، تطلعت عليه من خلف الباب الموارب أوجعها حاله كثيرا ليتغلب قلقها عليه كأم على خوفها منه، تفتح الباب بسرعه مناديه عليه بعد أن تخطاها ببضع خطوات .

عزيزة: عبدالله، عبدالله

(لا رد ) اكمل صعوده دون أن يلتفت أو يقف لبرهه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية للعشق فتنة (كاملة جميع الفصول) بقلم چيچي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top