ممدوح وقد ألجمه رحيله يتنهد بقله حيله وهو يدعو له …. ربنا يصبرك على فراقها ياصحبى.
ينظر حوله ينادى…حسن ، حسن
حسن : يووووه ، جاى جاى
ممدوح وهو يمسكه من أذنه: ياقليل الربابه ، فى عزا وانت شغال لعب من بدرى مع الصيع بتوعك دول ، ماتحترم نفسك ياد انت وادخل جوه كفايه كده .
حسن وهو يخلص نفسه من يد أبيه: هو لازم ندخل جوا علشان مبقاش فى غيرنا فى الشارع ولو اتاخرنا اكتر من كده مضمنش أمى ممكن تعمل فينا ايه؟!
ممدوح: ها اه يالا اتاخرنا صح يالا …ليرحل من امام ابنه مسرعا للداخل .
حسن بضحكه: هههههههههههه قلب قطه على طول .
يصعد الدرج بصعوبه يشعر بالثقل فى قدميه ، ووالدته تجلس على كرسى خلف باب شقتها لم تستطع النوم دون أن تطمئن عليه بالأساس هى اعتادت على قدومه لها قبل صعوده لشقته يطمئن عليها ليكون هو أخر وجه تراه قبل أن تنام ،ليجول سؤال بخاطرها ، ترى هل سيأتى ام حزنه على ابنه فوقيه سينسيه والدته ؟!
سمعت وقع أقدامه ، تطلعت عليه من خلف الباب الموارب أوجعها حاله كثيرا ليتغلب قلقها عليه كأم على خوفها منه، تفتح الباب بسرعه مناديه عليه بعد أن تخطاها ببضع خطوات .
عزيزة: عبدالله، عبدالله
(لا رد ) اكمل صعوده دون أن يلتفت أو يقف لبرهه.