رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الثالث 3 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عبير مناديه بهمس: عماد ، عماد

يلتف لها بعد سماعه همسها ليعود خطوتين إلى الخلف .

عماد: فى حاجه ياعبير؟

عبير: هو احم عمى أخباره ايه ؟

عماد وهو يتنهد بعمق: حالته ماتتوصفش ، الحزن كاسره مش مخليه قادر حتى ينطق أو يتكلم.

عبير بحزن حقيقى: ربنا يصبره ويصبرنا على فراقك يامرأة عمى ويجعل مثواك الجنه يارب .

عماد بابتسامه صغيره حزينه : يارب ياعبير …يعقد حاجبيه وهو يتساءل .

عماد: هى رحمة فين ؟!

عبير مسرعه: نايمه، ماتقلقش ماسبتهاش لحظه غير بس لما….تهبط بنظرها لاسفل وهى ترفع مابيدها أمامه وهى تتابع .

عبير: لما شفتك داخل البيت ، قولت تاكل لقمه ولو صغيرة تسندك.

عماد وهو ينظر للطعام بين يديها ، تطلق معدته اصوات مطالبه به ، ولكن الرغبة فى تناوله غير موجوده به على الإطلاق.

وكأنها فهمت عليه لتحدثه بهدوء: عمر الصوم عن الأكل بيقل من الحزن لأن ببساطه الحزن هنا…قالتها وهى تشيرعلى قلبها .

عبير متابعه : لازم تأكل لقمه تسندك وتمسك بيها نفسك وده مش علشانك ، ده علشان عمى هو محتاجك جنبه الوقت ده ، هو ورحمة دلوقتى وصية طنط ناهد لينا إحنا الاتنين ولا إيه ؟

عماد وهويفرك مقدمه رأسه بيده من ذلك الألم الذى داهمه ،عاقدا لحاجبيه: بس

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبه عنيف الفصل الرابع 4 بقلم ضي القمر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top