انتصار بلؤم: بصراحه عندها حق،مش بعيد يطلع عليناضيقته ، انا بقول نسيبه لحد مايهدئ الأول، وكده كده بوضعه ده ماافتكرش أنه هيرضى ياكل حاجه ؟!
عزيزة وهى تدير الحديث بعقلها، فبالفعل ابنها لم يتحدث معها بكلمه واحده منذ الصباح ، بل وقد أظهر لها بوادر تمرد قادم ، يلومها ويحملها كل الذنب ، إذا لتتجنبه بضع أيام حتى يهدى وبعدها سيعود هو من نفسه لها ، فعبد الله يقدرها ويحترمها لكونها أمه ولن يغضب ربه بها اابدا، استحسن عقلها هذه الفكرة كثيرا وقد نتجت عنها ابتسامه شقت وجهها، لتتجه بجانب ابنتها تتناول الطعام هى الأخرى تحت نظرات انتصار الساخره منها وبشده لا تعى بتلك النظرات التى تشملها بها الأخرى وهى تدعى تناول الطعام، فلقد رمت الطعم وتمسكت هى به ليقربها من غايتها.
كريمه بداخلها: لا ناصحه ياانتصار ناصحه
عزيزة : قربى منى طبق الرز ده يانورهان ، يالا اذكروا محاسن موتاكم ، كانت حرمانى منه وعداه عليا بالمعلقة قال ايه اتنين بالكتير علشان صحتى!
كريمه وهى تقربه لها: ياسلام ، نورهان مين ؟! انا ال اقربلك كل ال نفسك فيه ياست الكل ، كلى كلى محدش واخد منها حاجه.
انتصار وهى تهم بفتح باب الشقه: غاده خليكى مع ستك وعمتك خلاص ويانورهان ابقى شوفى عبير تيجى تاكل هى كمان تلاقيها مااكلتش حاجه من الصبح .