عماد: بابا ، حضرتك تعرف الرجل ده مين؟
ممدوح بدون تركيز: وده وقته يابنى ، حد جاى يعمل واجب وخلاص ، سبنى ياعماد فى ال انا فيه سبنى يابنى…قالها وهو يربط على كتف ولده وعيناه مغرورة بالدموع ناظرا للاسفل بندم .
يعود عماد إلى مكانه جوار خاله وهو لا يحيد بنظره عن ذلك الجالس كأنه بمقهى وليس بعزاء له واجب الأحترام.
تغلق الباب عقب خروج أخر سيده تزيح غطاء رأسها بضيق …
كريمة: ااااااوووف الواحد زهق ، بنت يانورهان سخنى الأكل بسرعه لحسن الواحد هيقع من الجوع ، اااه وماتنسيش السفن اب لحسن حاسه بحرقان فى معدتى.
عزيزة بصوت عالى : انتصار يااااانتصار فض العزاء تحت ولا لسه ؟!
انتصار وهى قادمه من الشرفه بإبتسامه:لا خلاص بيشيلوا الحاجه من الشارع خلاص .
عزيزة : عبدالله فين؟
انتصار: قاعد على الكرسى وجنبه عماد.
تهم عزيزة بالحديث يقاطعها صوت نورهان …
(الاكل جاهز )
تجلس كلا من نورهان وغادة وكريمة لتناول الطعام بنهم .
انتصار بتملق: يالا ياخالتى تاكليلك لقمه، ده انتى على لحم بطنك من الصبح .
عزيزة : اعمل ايه يابنتى ، مش جايلى نفس ، بقول نستنى عبد الله وناكل معاه سوا اهو نهون عليه برضه ونحسسه أننا جمبه ولا ايه ياكريمه؟!
كريمه وهى تمضغ الطعام بفمها: وهو ابنك ال معبركيش بكلمه من الصبح هيرضى يجى ياكل معانا! وبعدين انا جعانه ومش هقدر استنى بصراحه ولا فى مرارة لدور الضحية ال هيعيش فيه علينا.