تنظر لها إنتصار بغل وقد وصل إلى مسامعها همسها حاولت تخطى تلك الاهانه لتتابع بمكروهى تراه يولى نظره عنها فى رساله واضحه منه برحيلها من أمامه …
انتصار: ياسى عبدالله، على الاقل لو مش علشانك فعلشان الغلبانه دى ، دى ياحبه عينى ماااكلتش لقمه من الصبح. يحيد بنظره باتجاه ابنته وهى تتمسك به بقلب اب ملتاع على وحيدته.
تكمل حديثها وهى تضغط على نقطه ضعفه بمهارة… بعدين يعنى ياسى عبدالله ، ازاى عيلة صغيرة زى دى تنام لوحدها فى شقه طويله عريضه كده وفى ليله زى دى ، ده اقلها الكوابيس مش هتفارقها .ده البت ممكن تجرالها حاجه ياقلبى من الزعل.
ابتسامه صغيره أخفتهاا بسرعه وهى تشاهد تأثير كلماتها عليه ، ترى مفعول حديثها جليا على معالم وجه المرتعبه. لتطرق على الحديد ساخن كما يقولون تمسك بيده بفرحه وهى تصحبه خارج الشقه معلله… خليها جنب اخواتها وبناتك تنام وسطهم ترتاح ويهونوا عليها .
ينظر لها كيف تجره خلفه وابنته تشير له برأسها بلا تهمس له جوار أذنه .
رحمة : هتبات عندها ونزعل ماما تانى
يسحب يده من يدها بعد أن تخطى الباب ناظرا لها بعين مشدوهه ،ينظر خلفه وهو يستمع لذلك المنادى عليه ، يضم ابنته إلى صدره وهو يخطوعائدا للداخل ناظرا حوله يقسم انه راءها منذ لحظات …..