عبدالله وهو يحاول طمئنتها: ده كابوس يابنتى كابوس ، مافيش حاجه.
رحمه بدموع: ماتسبنيش يابابا انا خايفة
عبدالله: يشتد فى ضمها بقهر يحدث نفسه :
انا وزعلانه منى ، وعاقبتنى اصعب عقاب فى الدنيا ال عمرى مااتخيله بس هانت عليكى رحمة ياناهد تسيبيها هى كمان اااااه ياوجع قلبى عليكى يا كل عمرى .
___________________
تقف أمام الباب تهندم من وضع ملابسها عليها ، احقاقا للحق فالسيده ترتدى ثوب اسود وهذا لا يمنع التصاقه على جسدها كجلد ثان لها وقد اسدلت شعرها على أحد الجانبين ، تحمل صينيه الطعام بيدها،تطرق على الباب أكثر من مرة دون أن يجيب عليها أحد، لتقرر الدخول من باب الشقة الموارب تنادى برقه
انتصار: سى عبد الله سى عبدالله
وبالداخل رحمه من بين زراعى ابيها: بابا فى حد بينادى على حضرتك بره.
يحملها بيده متوجها للخارج ليراها أمامه تدعى الحزن بمهارة تضع مابيدها على الطاولة تقترب منهم بحذر وهى تتحدث: انا قولت اكيد ماااكلتش لقمه من الصبح فاستنيتك علشان ناكل سوا ومارديتش اتعشى معاهم تحت .تعال دوق الاكل ال عملته لك مخصوص… قالتها وهى تحاول مسك يده المحيطه بابنته ليزيح يده بعيداًعنها بسرعه كمن يبعد حشرة وتشتد رحمه بضمه… هامسه له بخوف : ماتسبنيش يابابا .