رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الثالث عشر 13 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لأول مرة يفتح النافذه قبل الإستحمام وليس بعده كعادته ، سقط قلبها صريعا وهى تراه أمامها لا يفصل بينها وبينه سوا تلك الستارة التى تحيط بالحوض وهو خلفها تسمع صوت المياة وتدور برأسها ألاف الأفكار و أحلام اليقظه التى أخذت تنسجها بخصوصه تتمنى الهبوط له والان ولكنها تخاف إشعال غضبه أكثر، تحدث بنفسها بأن تتمهل فاليوم فتح لها النافذة فهى إشارة جديدة لها بقرب الوصال ومن يعلم لربما اليوم الذى سيفتح لها ذراعيه ليس ببعيد.
أنتهى وخرج يحيط خصره بمنشفة عائدا إلى غرفته وقد أغلق نافذتها.
بينما هى قد أخذتها أحلامها لم تنتبه لخروجه ولكنها فاقت بعد لحظات عندما توقف صوت المياة و أنتبهت لأن ستار الحوض مفتوح، والمكان فارغ لتدرك أنه عاد لغرفته مرة أخرى لتركض عائدة إلى النافذة الاولى بسرعة لترى نافذته وقد أغلقت لتطلق منها صرخه صغيرة لاعنه نفسها قد وصلت لمسمعه وقد أكمل إرتداء ملابسه ليجلس على الكرسى المنزوى بالغرفة يرفع نظره لأعلى وهو يرى صورة زفافه هو ومن أمتلكت قلبه، لينظر لها طالبا السماح ولكن ليس على ما فعل فقط ولكن إيضا على ما سيفعل.
نظرة مرعبه تلمع بإصرار فى ظلام الغرفة الدامس مصحوبة بصوته الهامس والحاد: زى ما خلتها تولع هخلى الخاينة دى تكره نفسها بنفسها .
$$$$$$$$$$$$$$$
تدور بالغرفة وهى تشعر بالحر الشديد لا تقوى على الجلوس أو الأستلقاء تمرر يدها على رقبتها وهى تشعر بالعطش تناولت كوب الماء الموضوع على المنضدة جوار الفراش وهى تتناول ما به دفعة واحده وقد أسقطت الكثير منه عليها ، أخذت نفسها بصعوبة بعدما إبتل جفاف حلقها وهى تهمس لنفسها: هتعمل فيا تانى ايه يا عبدالله.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احببت فريستي كامله وحصريه بقلم بسمة مجدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top