رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل التاسع 9 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عبدالله: خلوا بالكم من بعض انتوا اخوات، ال يحصل بين الكبار مالكمش دعوة بيه ،مفهوم ؟

هزت كلتاهما رأسيها بالموافقه.

تكونوا ظهر وسند لبعض الواحده فيكم تدافع عن التانيه لما تشوفها فل مشكله مش تتخانقوا سوا !

مفهوم؟

رحمة: مفهوم.

عبدالله: غادة!!!

غادة وهى تلوى إحدى شفتيها: مفهوم.

عبدالله وهو يخرجهم من أحضانه: تمام، لما تخلصوا تتجمعوا هنا على التنده دى وتستنونى وانا هاجى اخدكم، خلاص ؟!

غادة و رحمة: حاضر.

عبدالله:على فصولكم بسرعه التلامذة دخلوا.

انطلقت الفتيات بسرعه لتقترب غاده من رحمة وهى تهمس بأذنها .

“على فكرة لو مكانك ، ماافتحش بقى بكلمه انهارده فى الفصل، لاحسن مس سماح هتروووقك واعتبريها نصيحه”

قالتها ورحلت إلى فصلها.

وانطلقت رحمه الأخرى إلى فصلها وقد قررت عدم الاحتكاك بتلك المعلمه بعد حديث والدها لها فى المنزل وما أخبرتها غاده به الآن اثار خوفها .

وهو لا يزال واقفا ينظر لاثرهم حتى اختفوا عن عينيه واطمئن عليهم بدخول كل واحده لفصلها.

عقد حاجبيه وهو ينظر حوله متسائلا:

هو الواد هانى فين؟!

غير واعى بتلك الأعين التى تتابعه من خلف النافذه بدموع و حسره.

لتدخل عليها إحدى المعلمات تجدها على حالتها تلك لتغلق الباب بسرعه وهى تتجه لها تسألها بقلق: فى ايه؟!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حب خلق بداية الفصل السابع 7 بقلم مروة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top