غضب منها ومن طريقه حديثها عن تلك الصغيرة على كتفه.
وغادة التى على الرغم من سعادتها إلا أن الحزن زحف إليها مرة أخرى اثر حديث تلك المعلمه المقلل منها امام عمها على الرغم من صحته ،لتخفى رأسها فى رقبته بحرج.
طبطب على ظهرها برفق، أجبرها على الاعتدال وهو يرفع رأسها عن كتفه، ينظر لها بأعين حانية ثم نظر لتلك المعلمة وهو يتكأ على كل حرف.
عبدالله: غادة بنتي وعندي بنت تالته كمان اسمها عبير عروسة فى ثانوي.
تبتلع ريقها بصعوبة: ااايه، ازاى ؟ انا ال اعرف من هنا والجيران أنه ..صمتت ولم تعقب حتى لا يفضح أمرها ولكنه فهم عليها بسهولة ليبتسم عليها بسخرية داخلية.
بينما غادة عادت لها شراستها من جديد بعد تعقيب عمها، لتجيبها هى هذه المرة.
غادة : اصل بابا عبدالله اتجوز ماما إنتصار.
ألقت لها هذه الجملة بوجهها بشماااااته، صمتت بعدها لبرهه لتكمل وهى تشير بيدها من تلات ايام يا مس .
صمت تام ولم يعقب أحد لتقطعه هى مرة أخرى وهى تعيد عليها حديث والدتها صباح اليوم وهى تهبط لشقه عمها صباحا لتجهيز رحمة للذهاب للمدرسه معلله ذلك بأن:
“رحمة بقت مسئوليتى” يعنى ما تقلقيش على رحووومتك يا مس ..أكملت بسخرية ” بقت مسئوليه امى”
على الرغم من حزنها من حديث والدتها وهى تلقيه على مسامعهم إلا أن تعابير وجه تلك المعلمه الشاحبه اراحتها وبشده.