رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل التاسع 9 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

غادة بلؤم: بس انا ما شفتش حضرتك حتى فى العزا يا مس.

الجمت بتعليقها لسان تلك المعلمة ببراعه ولم تجد ما تقوله.

حركت غادة كتفيها بلا إهتمام بعد حديثها لتجذب عمها من ملابسه لينتبه عليها ، وقد نجحت لينظر لها ، رفعت يدها لأعلى دعوة منها لحملها ، يبتسم عليها وهو يلبى نداءها ليرفعها على كتفه بخفه .

رفرف قلبها الصغير بسعادة انفلجت على محياها ، وقد تحققت ثان امنيه لها بخصوصه، حاوطته بيدها الصغيرتين ، واستندت براسها على كتفه مغمضه العينين، لتفتح عينيها بسرعه وهى تنظر إلى رحمة الواقفة أسفلها تراقص لها حاجبيها.

مين دي، تقربلكم؟!

أخرج لسانها السؤال الدائر بعقلها وقد ثارت أفعال تلك الفتاة فضولها بشأنها.

أغمضت عينيها بغضب فلقد قطعت عليها تلك اللحظة التى لطالما تمنتها، رفعت رأسها عن كتفه وهى تنظر لها تجيبها بقوه: بنته

المعلمة سماح: ايه؟!

نظر لها عبدالله باندهاش لتبادله هى بأخرى مستعطفه ، تنتظر تأيده لحديثها ورحمة ترفع راسها وهى تشاهدهم ولم تفق بعد من صدمتها الأولى حتى أتت الأخرى، لتضرب يدها ببعضهما وهى تتساءل بهمس : هو فى ايه انهارده!

المعلمة سماح بتوتر: هو أحم مش رحمة بس ال بنتك، انا اسمع أن ليها بنت عم هنا فى المدرسة ، وأنها مش شاطرة زيها وبتاعه مشاكل، هى دي!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية شيخه عراقيه كويتيه الفصل التاسع 9 بقلم جمانة السعيدي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top