تعتدل فى وقفتها حتى صارت أمامه لتتابع بمغزى: وطول ما انا موجوده فانتى عمرك ما هتحتاجى حاجه ولا تعوزي حاجه من حد.
ناظرا لها بحاجب مرفوع ولقد وصله المعنى المبطن لحديثها .
عبدالله داخله: كده كملت.
المعلمة سماح وهى تمد يدها لتصافحه: البقاء لله يا استاذ عبدالله.
عبدالله: شكرا الله سعيك ، اسف مش بسلم على ستات.
سحبت يدها بحرج، هى تعلم ذلك جيدا ، فكم من مرة مدتها له لتصافحه ولم يفعل ولكنها ظنت ربما يكون الوضع قد اختلف الآن.
المعلمة سماح فى محاولة لإخفاء حرجها منه: حضرتك ما تعرفش انا زعلت قد ايه لما سمعت ال حصل،واد ايه كنت قلقانه عليك اقصد على رحمة اوى.
تنظر لرحمة وهى تمرر يدها على رأسها: واقول يا ترى عاملة ازاى وحاسه بايه؟
ترفع رأسها له مرة أخرى: كان بودى اكون معاك وقتها اهون عليييك ، لتتتابع مسرعة وعليها طبعاً فى محنتكم دى.
رحمة وهى لا تزال فى صدمتها لا تستطيع التصديق، المعلمة سماح تدللنني لا وتحتضنني ايضا!
رحمة بهمس وصل إلى التي تجاورها: هى المس سماح تعبانة ولا ايه؟
اجابتها بتهكم وهى تنظر لتلك المعلمة بتقييم وهى تحادث عمها بود مبالغ به: لا وانتى الصادقة، سهتانه.
رحمة وهى تنظر لغادة بعدم فهم: يعنى ايه ؟
غاده بنزق: اااشش، اسكتى واتفرجى.