رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل التاسع 9 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لتنادى بصوت رقيق وابتسامه شقت وجها وهى تسير باتجاههم مسرعه تدقق النظر لملامح وجهه التى ارقتها ليال طوال:

رررررحووومة، حبيبتى.

رحمة بصدمه وهى تنظر الى تلك المنادية ثم نظرت إلى الواراء لربما تقصد احدا اخر خلفها!

تنادى عليها مرة أخرى وهى لا تزال تنظر باتجاهها: رحوومه ، اتاخرتى انهارده يا حبيبتى.

رحمه بهمس : حبيبتى!!

غاده وهى ترفع إحدى حاجبيها لأعلى: ررررحوومة!

تتهادى بخطواتها بعدما اقتربت منهم لتهبط إلى مستواها، تنظر لها بعيون مليئه بالحب والاهتمام وقد ابدلت تلك الابتسامه ببراعه لمعالم وجه يكسوها الحزن، تجاهد لإنزال تلك الدمعة الوحيدة من عينيها، وهى تأخذها بين أحضانها ، تمرر يدها على ظهرها برفق ورحمة متصنمه من هول المفاجأة، أخرجتها من أحضانها وهى لا تزال ممسكه بها، تسالها بصوت ياللعجب يقطر ألماً:

رحمة، أننى كويسة يا حبيبتى؟

لا رد من تلك المصدومه وهى تنظر لها بقلق فقط تهز رأسها بالإيجاب.

المعلمة سماح: طيب انتى محتاجه حاجه؟ ناقصك حاجه؟

رحمة:( لا رد) تنظر إلى يدين معلمتها وهى تمسك بها بقوه فقط تهز رأسها بالنفي.

المعلمة سماح ولا تزال متشبثة بذراعيها كمن يتشبث بقط هارب، ترفع راسها وهى تنظر له بأعين لامعه: وانا مش عايزاكى تقلقى من اى حاجه، طول مانا موجوده.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الفصل السادس والعشرين 26 والاخير بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top