عماد: تحترم نفسك علشان ال بتعاكسها دى تخصنى.
افلته من بين يدى وهو يتابع” بنت عمى و بوصلها علشان محدش يضايقها”
محمد بعدما التقط أنفاسه، أخذ يهندم من وضع ملابسه، ألقى نظرة خاطفة على ملامح صديقه الحانقة وقد التمس له العذر ولم يغضب منه فعماد معروف بحميته بينهم حتى على زميلاته فما باله بأهل بيته!
ليخرج صوته هامس ولكن مسموع بوضوح لمن وقف جواره .
محمد : لا بس اول مرة اعرف ان عندك بنت عم قمر كده.
عض طرف لسانه بعدما أدرك ما تفوه به و هو يغمض عينيه بخوف ، ليفتح احداهما ببطء وهو ينظر له بريبه بعدما تأخر رد فعله ليبادره عماد بلكمه قويه سقط الآخر على اثرها أرضا بعنف.
اعتدل بصعوبه وهو يضع يده على عينه .
محمد: حرام عليك، عندى اختبار شفوى انهاردة هقعد ازاى قدام الدكاترة بالمنظر ده!
عماد بلا مباله : علشان تتعلم تلم لسانك.
طاب هات ايدك ارفعنى، اصل بعيد عنك ترله رمتنى على الأرض .
مد يده له يساعده.
لينهض الآخر وعماد يساعده بجمع متعلقاته .
عماد وهو يشير لأحد سيارات الأجرة: ايه رايك نوقف تاكس، انا اتاخرت .
محمد: والحساب عليك.
عماد لسائق السياره: الجامعه .
يؤمى له السائق ، ليفتح عماد الباب لصديقه اركب واهو اكسب فيك ثواب .
محمد وهو يصعد السيارة: ماكنتش اقصد والله وما اعرفش انها قريبتك، انا بس كنت بهزر واهو هحاسب على الموضوع ده بدرجات من الشفوى بعد اللكمية دى.