رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل التاسع 9 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ولكن هل كل ما يتمناه المرء يتحقق، فها هى تقف فى مكانها كتمثال من شمع تنظر لذلك المنادى بفضول وكأنه كان يصيح باسمها هى وليس هو منذ قليل .

عماد بصوت مختنق من الغضب : ثانيه وتكونى أختفيتى من هنا ، فاهمة؟!

عبير نظرت لملامحه وعروق جبينه الظاهرة برعب تهز رأسها بالموافقه وهى تهرول مسرعه باتجاه مدرستها والتى لحسن حظها على بعد أمتار منها.

يعود للخلف وهو ينظر إلى زميله المتابع لها بعينه ليمسك برأسه يحركها باتجاهه، والاخر يحركها مرة أخرى باتجاه تلك الراحله ليعيدها عماد مرة أخرى باتجاهه وهو يجز على أسنانه بغضب.

عماد: اااايه؟

محمد بغمزة: ايه انت يا معلم، الشيخ عماد راح الشيخ عماد جه وانت مقضيها، ده العيال مش هيصدقوا لما احكيلهم، تصدق ياريتنى كنت صورتك فيديو!

عماد: محمد لم نفسك وبعدين ما انت مقصرتش وخليت الشارع كله يتفرج عليا.

محمد: عيب عليك ما تشكرنيش ، وهو يعنى الصاحب ليه ايه عند صاحبه! بس مين القمر دى معلقها من فين؟

امسكه من تلابيب قميصه بيده وباليد الأخرى يضم رابطه العنق التى يرتديها بشده كادت تخنقه فلقد احتقن وجهه وبدأ بالسعال وهو يستمع لصديقه يحدثه بتلك النبرة التى نادرا ما تخرج منه إلا عندما يصل إلى أقصى مستويات الغضب.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة اليزن الفصل السابع عشر 17 بقلم ميرو محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top