رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل التاسع عشر 19 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بينما الأخرى تقهقهرت على الفراش بصدمة لا تستوعب، ممدوح ابتعد عنها بإرادته، وهى التى بادرته بالبداية، ينفر بحديثها معها، نظرت له وهو يوليه ظهرها متسائلة بقلق حقيقى:
فى ايه؟!!!!!
$$$$$$$$$$$$$$$$$
هل يمكن لبصيص نور أن يشق قلب غلفه السواد منتصرا على ظلامه الدامس؟! ساحبا إياه من قوقتعه لعالم أخرى تنيره شمس الحب بالليل والنهار!

بمكان ما فى أحد أطراف المدينة بعيد نسبيا عن العمار، هيئته من الخارج تدفعك الخوف وهو يشبه أحد المخازن القديمة المهجورة من السكان المعمورة بالأشباح، وبالداخل إضاءة خافته بالكاد تضئ تلك الغرفة المقبضة للروح من ضيقها وهواءها المعبئ بالأدخنة، لولا فعل تلك الإضاءة لما رأى أحد من الموجودين وجه زميله.
يقف جمع من الرجال بإنتباهه حول تلك المائده التى يترأسها شخص واحد فقط ولا يجرؤ أحدهم على الجلوس بمقابلته حتى ذلك الواقف من جهة اليمنى وهو المساعد الشخصي والأهم لديه.
يميل برأسه قليلا نحوه وهو يطرقع بإصبعه يحدثه بكلمات مقتضبة ولكنها كانت كافية ووافيه حتى يفهم الآخر ما يريده رب عمله.
_وزع يا محسن.
_ ليميل الآخر بسرعة، يمد يده إلى حقيبة الأموال المفتوحة أمامهم على الطاولة، يتناول رزمه يلقيها على كل رجل من الموجودين يالترتيب، حتى استلم جميعهم حصتهم ما عداه ليعود ذلك المحسن إلى مكان وقوفه مرة أخرى.
ليرفع ذلك الزعيم رأسه وهو يشعل تلك السيجار الفاخر بفمه، ليلقى بعود الثقاب أسفل قدمه، يلتقط منها نفسا عميق، يخرج بعده دكان كثيف من فمه وهو يزفر ببطء، ليتحدث لهم أخيرا بعد لحظات.
_كل واحد خد حقه؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية انا وحماتي كامله وحصريه بقلم منال كريم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top