رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل التاسع عشر 19 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اووووووف، يظهر انى اخترت طريق غلط فى الطلب، صحيح فى الاول ما كنتش يهتم وانا باخد بس دلوقت عبدالله ضيقها علينا ربنا يضيقها عليه هو وبنته، ماسبش خرم أتنفس منه، حتى امى ال كنت باخد منها نقص منها كتير بالعافية تقضى مصاريفها وعلاجها زى ما يكون حالف يربط حبل حوالين رقبتى،
صمتت تفكر لتشيح بيدها مكملة لحديثها: اعمل ايه، مش معايا فلوس، وهو ما بعرفش حاجة عن الشقة ومش لازم يعرف، وانا مش معايا ال يخلينا نكمل اسبوع حتى، خلاص ما فيش قدامه غير أنه يستلف.
تضرب كف بالآخر وهى تتنهد بضيق مكملة لحديث نفسها: بلا خيبة ياللى عمره ما عملها ولا مد أيده لحد، الا إذا……
صمتت لتلمع عيناها تقف بفرحة من مجلسها وهى تكمل:
إلا إذا كان الحد ده اخويا عبد الله ،هو الوحيد ال مش بيتكسف منه ومش بيحس بحرج لما بيطلب منه حاجة.

عادت إلى موضعها من جديد وهى تكمل: كده هيبقى فى مشكلتين مربوطين ببعض علشان موضوعى يتم، أولهم اقنع ممدوح أنه يستلف والثانية أن يروح لعبدالله يستلف منه، فالموضوع مابقاش زى الاول وبالأخص بعد التحركات والتشديدات ال عملها عبد الله الجديدة عليه وعلينا دى.

أحذت تطرق على المائدة متمته” اعمل ايه ؟ اعمل ايه؟”

إبتسامة ماكرة احتلت وجهها وهى تفرقع بإصبعها فى الهواء وهى تهمس بفخر لنفسها:
ايوه،هو ده الحل ال عمره مخيب مع ممدوح، مع انى بكره الموضوع ده بس ما فيش قدامى حل غيره، فلما طلبت منه صريحة خلصت بخناق وزعيق على الصبح …تكمل ساخرة” وختمت بخصام بالليل، لما نشوف هيفضل لابس وش الخشب ده لحد إمتى؟! “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أسود في أسود كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم أحمد سعد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top