رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل التاسع عشر 19 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

خطت على الرسالة التالية والتى كان فحواها” احنا اتفقنا هنسهر سوا، انتى فين بقا عنى دلوقتى؟ زهقتى منى بالسرعة دى؟
اااااه، حارقه بصرخة بسيطة خرجت من قلبها المجروح وهى تحدث هاتفها بصوت عالى نسبيا: زهقت!!! ازاى وانت الهواء ال عائشة عليه!

جابت عينيها المغروة بالدموع على الرسالة التى تليها وقد كان فحواها” انتى حزنتى قلبى لما خلفتى معادك معايا؟!
اااااه عالية خرجت بدون وعى منها وهى تتحدث بهيستريا، تشير إلى قلبها وهى تتمتم ليت قلبى يحزن ويحمل كل الحزن عنك يا عبدالله.
فتحت أخر رسالة منه” واضح أن النوم سرقك منى، ورغبتك انك تتواصلى معايا مش قد رغبتى ، اه لو تعرفى فكرت فيكى إنهادة كم مرة ؟ اد ايه ملهوف للحظات ال بسرقها من الزمن معاكى ، ما كنتيش سبتينى كده، اتمنالك نوم الهنا، طمئنينى عليكى لما تصحى، علشان يومى يبقاله طعم ولون، ولما ما بعتليش هعرف انك مش حابه تتواصلى معايا تانى، ووقتها مش هتقل عليكى وهنسحب بهدوء.

اخذت تضرب بالهاتف على رأسها؛ لاعنه نفسها واستسلامها للنوم بهذا الطريقة، وكيف لم تستيقظ بعد هذا الكم من. الرسائل التى بالتأكيد أصدرت صوت رنات.
تذكرت امر الرسالة التى طلب منها إرسالها بتهم بفعل ذلك، وما همت بكتابه اول كلمة ليغلق الهاتف نهائيا بعدما فرغت بطاريته، لتلقى به وهى تصرخ صرخات عالية خائفة إذا نفذ حديثه ولم يراسلها أخذت تصرخ وهى تهذى حتى وصل صوتها إلى مسامعه وهو بالاسفل بغرفته يعقد رباط حذاءه، لتنفض ابنته برعب تسأله: هى دى مش مرات عمى انتصار؟!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في ظلال القضيه الفصل السابع والعشرون 27 بقلم ملك سعيد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top