رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل التاسع عشر 19 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وقف الآخر فجاءة ناظرا بغل ناطقا بما أهتدئ له فكره: محسن.
ساد الصمت والرجال فى انتظار تفسير من رئيسهم الذى نطق بعد لحظات مرت عليهم صعيبه: عايز محسن قدامى وقبلها كل حاجة خاصة بيه فااهمين.
_هز الجميع رأسهم بإيماء وهل يقدر أحدهم على الأعتراض.
$$$$$$$$$$$$$$$$
إشارات ودلائل تلقى بها الحياة بوجهنا حتى نفيق مما نحن فيه، حتى ننتبه لما يدور من حولنا؛ بمحاولة أخيرة لرفع الذنب عنها والكف عن تعليق كل ما يواجهنا من أزمات ومصائب على رداء الزمن.
الإنسان الذكى هو من يفهم تلك الدلائل ويفك طلاسمها، العاقل الذى يتخذ العبرة فيما يحدث ويربطه بأحداثه وما يدار حول مداره لينجو بنفسه إلى بر الأمان.
$$$$$$$$$$$$
بمنزل العائلة الفريدة عائلة” آل الجمال” بالطابق الخاص بكريمة، تجلس حائرة على فراشها الذى بدأ لها كشوك ينغز بجسدها بضراوة، أخذت تتقلب طوال الليل ذات اليمين وذات اليسار، لتعتدل أخيرا بنومتها، تجلس وهى تتكأ بظهرها إلى الخلف، هناك غضب يملى صدرها، لأول مرة ممدوح يرفضها، لأول مرة!
عقلها لم يستطع تقبل هذا الفكرة، سالبا منها رفاهية النوم، ليشغل ممدوح زوجها فكرها حتى تمحورت سائر أفكارها حوله، لأول مرة، يا للعجب!
أحذت تسأل نفسها: ماذا حدث؟ كيف؟ ولما؟ ممدوح! كيف أمكنه قول لا لى هكذا؟ من اين امتلك هذا القدر من الجراءة؟ كيف وهو الذلول للحظة تقرب منى له و قلما أستجبت؛ لتكن تلك اللحظات التى نقضيها سويا، أيام عيد بالنسبة له!
لقد كان يشتعل رغبةً، كيف أنطفأت هكذا؟
صمتت قليلا ليذهب تفكيرها بإتجاه أخر، لتلتفت بسرعة ناظره له، ليقابلها ظهره وهو مدثر بالغطاء، لتكمل لنفسها بشك.
“إلا إذا كانت هذا الرغبة لم تكن لى أنا”
عقدت حاجبيه ونفرت عروقها بغضب و أزدات النار بقلبها حتى أكلته وهى تبصر تلك الابتسامة المراسم على وجهه وهو نائم عقب تقلبه إلى الجهة الأخرى، لتظل جالسة لا تحيد بنظرها عنه وعقلها يحيك ألاف السيناريوهات التى ممكن أن يقع بزوجها مع إحداهن.
ليعيد عقلها المتكبر تهدئة روعها؛متمتا بحديث أرعن أرضت به غرورها منذ زمن بعيد، حتى تقبله عقلها وتطبع عليه قلبها وأصبحت موشومه به جميع خلايا جسدها” من تلك الحمقاء التى يمكن أن تنظر لرجل كممدوح؟!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في طي الكتمان الفصل الثامن 8 بقلم نور اسماعيل – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top