الحلقة السادسة
الحلقه “6” (وكأنو انفصام
)(تتخض اسيل ووشها يحمر جامد )
اسيل : ننن نادر .. ببتعمل ايه وععاوز ايه
نادر : عاوزك
(تحاول اسيل تقفل الباب يصده برجلو تطلع تجري ع الاوضه يروح ماسكها من شعرها )
اسيل : نادر انت مش في وعيك فوق يا نادر فووووق

نادر : شششششششش اخرسي !!

(ويروح ضاربها ب القلم وكتم بقها وراح مقرب عليها …….)
(ينزل نادر بيلعب ب المفاتيح واسيل لافه نفسها ببطانيه وعماله تعيط وحاطه وشها في المخده وعماله تسرخ وشها احمر وهدومها مقطعه ومش قادره تقف علي حيلها يعدي شويه وقت وهي علي نفس الحاله قامت لبست عبايه علي الهدوم اللي عليها واترمت علي السرير ولفت نفسها ب البطانيه وفضلت تعيط مش عارفه تعمل حاجه فضلت ع الحاله دي لحد ما امير رجع من الشغل خبط علي الباب مفتحتش خبط تاني مفتحتش بردو فكرها نايمه راح فاتح ب المفاتيح . دخل لقاها لافه نفسها ب البطانيه ونايمه )
امير (بهدوء ) : اسيل
(فتحت عنيها براحه شافت ان في حد واقف بس مشافتش مين راحت مسرخه بصوت عالي بطريقه هيستيريه )
امير : مالك يا اسيل اهدي ب الراحه انا امير
(واول ما قرب عليها اترمت في حضنو وقعدت تعيط جامد اوي فضل يطبطب عليها ويحاول يفهم منها في ايه مبتتكلمش )
امير : طب قومي خدي دوش ريحي اعصابك شويه واطلعي احكيلي في ايه انتي رعبتيني
(سندها لحد ما راحت ع الحمام قفل الباب وطلع قعد في الاوضه حط وشو بين كفوفو وبالو مشغول عليها عدي شويه خلصت لبست عبايه وفتحت الباب سمع امير باب الحمام راحلها ورايح شايلها وراح قعدها علي السرير )
امير : مالك يا اسيل مالك يا عمري فيكي ايه ايه اللي تاعبك

(تنزل دموع اسيل يخبط الباب تتخض وتمسك دراعو جامد يبوس ايديها ويروح يفتح الباب يلاقي نادر )
نادر : ايه يا بني مشوفتكش انهارده يعني
امير : لسه جاي م الشغ……
(فجأه اسيل تبدا تسرخ تاني بصوت عالي وبعياط يجري امير عليها يحضنها ويطبطب عليها ويدخل وراه نادر ويقف عند الباب )
نادر : مالها
امير : مش عارف جيت م الشغل لقيتها ب المنظر دا انا مش فاهم حاجه
(يبدأ امير يدمع عشان شايفها ب الحاله دي ومش قادر يعملها حاجه وهي كل ما تبض في وش نادر وتفتكر تزيد سريخ اكتر )
امير : خلاص انزل انت يا نادر وانا هبقا اكلمك بعدين
(يمشي نادر ومرسوم علي وشو ضحكه صفره ينزل ويقفل الباب وراه واسيل نايمه في حضن امير وهو قاعد يطبطب عليها ويدمع كل شويه )
امير : يارب
(تاني يوم تصحي اسيل تلاقي نفسها لسه في حضن امير وهو نايم وهو حاضنها حتي مرحش الشغل عشانها تتحرك يحس بيها يقوم من نومو يمسك راسها ويبوسها ويقعدها قصادو ويمسك ايديها )
امير : مالك يا قلبي مالك فهميني فيكي ايه متحسسينيش اني عاجز اني اساعدك
اسيل : اآه يا امير
امير : قولي اتكلمي مالك
اسيل : بس تصدقني
امير : قولي خلصي
اسيل : نادر ابن خالك اعتدي عليا

(يتصدم امير وميصدقهاش يفتكر ان هي عايزه توقع بينهم وبين بعض ) (يسيب ايدها ويقوم يقف )
امير : نعم !!
اسيل : دا اللي حصل
امير : انتي كدابه
(تتصدم اسيل من رد فعلو )
اسيل : بتقول ايه يا امير
امير : ايوه انتي عايزه توقعي بينا
اسيل : يا امير الكلام دا مافيهوش هزار
امير : توصل بيكي لكده يا اسيل
اسيل : هستفاد ايه يا امير اتكلم كلام عاقل
(يقوم ضاربها ب القلم من قوه ايدو تتهبد علي السرير )
اسيل : وانا اللي فكرتك هتبقا سندي وضهري وحمايتي طلعت مش راجل اصلا

(يتعصب امير لدرجه انو وشو يحمر )
امير : انتي طالق يا اسيل

الحلقه “6” (وكأنو انفصام
اسيل : ننن نادر .. ببتعمل ايه وععاوز ايه
نادر : عاوزك
(تحاول اسيل تقفل الباب يصده برجلو تطلع تجري ع الاوضه يروح ماسكها من شعرها )
اسيل : نادر انت مش في وعيك فوق يا نادر فووووق
نادر : شششششششش اخرسي !!
(ويروح ضاربها ب القلم وكتم بقها وراح مقرب عليها …….)
(ينزل نادر بيلعب ب المفاتيح واسيل لافه نفسها ببطانيه وعماله تعيط وحاطه وشها في المخده وعماله تسرخ وشها احمر وهدومها مقطعه ومش قادره تقف علي حيلها يعدي شويه وقت وهي علي نفس الحاله قامت لبست عبايه علي الهدوم اللي عليها واترمت علي السرير ولفت نفسها ب البطانيه وفضلت تعيط مش عارفه تعمل حاجه فضلت ع الحاله دي لحد ما امير رجع من الشغل خبط علي الباب مفتحتش خبط تاني مفتحتش بردو فكرها نايمه راح فاتح ب المفاتيح . دخل لقاها لافه نفسها ب البطانيه ونايمه )
امير (بهدوء ) : اسيل
(فتحت عنيها براحه شافت ان في حد واقف بس مشافتش مين راحت مسرخه بصوت عالي بطريقه هيستيريه )
امير : مالك يا اسيل اهدي ب الراحه انا امير
(واول ما قرب عليها اترمت في حضنو وقعدت تعيط جامد اوي فضل يطبطب عليها ويحاول يفهم منها في ايه مبتتكلمش )
امير : طب قومي خدي دوش ريحي اعصابك شويه واطلعي احكيلي في ايه انتي رعبتيني
(سندها لحد ما راحت ع الحمام قفل الباب وطلع قعد في الاوضه حط وشو بين كفوفو وبالو مشغول عليها عدي شويه خلصت لبست عبايه وفتحت الباب سمع امير باب الحمام راحلها ورايح شايلها وراح قعدها علي السرير )
امير : مالك يا اسيل مالك يا عمري فيكي ايه ايه اللي تاعبك
(تنزل دموع اسيل يخبط الباب تتخض وتمسك دراعو جامد يبوس ايديها ويروح يفتح الباب يلاقي نادر )
نادر : ايه يا بني مشوفتكش انهارده يعني
امير : لسه جاي م الشغ……
(فجأه اسيل تبدا تسرخ تاني بصوت عالي وبعياط يجري امير عليها يحضنها ويطبطب عليها ويدخل وراه نادر ويقف عند الباب )
نادر : مالها
امير : مش عارف جيت م الشغل لقيتها ب المنظر دا انا مش فاهم حاجه
(يبدأ امير يدمع عشان شايفها ب الحاله دي ومش قادر يعملها حاجه وهي كل ما تبض في وش نادر وتفتكر تزيد سريخ اكتر )
امير : خلاص انزل انت يا نادر وانا هبقا اكلمك بعدين
(يمشي نادر ومرسوم علي وشو ضحكه صفره ينزل ويقفل الباب وراه واسيل نايمه في حضن امير وهو قاعد يطبطب عليها ويدمع كل شويه )
امير : يارب
(تاني يوم تصحي اسيل تلاقي نفسها لسه في حضن امير وهو نايم وهو حاضنها حتي مرحش الشغل عشانها تتحرك يحس بيها يقوم من نومو يمسك راسها ويبوسها ويقعدها قصادو ويمسك ايديها )
امير : مالك يا قلبي مالك فهميني فيكي ايه متحسسينيش اني عاجز اني اساعدك
اسيل : اآه يا امير
امير : قولي اتكلمي مالك
اسيل : بس تصدقني
امير : قولي خلصي
اسيل : نادر ابن خالك اعتدي عليا
(يتصدم امير وميصدقهاش يفتكر ان هي عايزه توقع بينهم وبين بعض ) (يسيب ايدها ويقوم يقف )
امير : نعم !!
اسيل : دا اللي حصل
امير : انتي كدابه
(تتصدم اسيل من رد فعلو )
اسيل : بتقول ايه يا امير
امير : ايوه انتي عايزه توقعي بينا
اسيل : يا امير الكلام دا مافيهوش هزار
امير : توصل بيكي لكده يا اسيل
اسيل : هستفاد ايه يا امير اتكلم كلام عاقل
(يقوم ضاربها ب القلم من قوه ايدو تتهبد علي السرير )
اسيل : وانا اللي فكرتك هتبقا سندي وضهري وحمايتي طلعت مش راجل اصلا
(يتعصب امير لدرجه انو وشو يحمر )
امير : انتي طالق يا اسيل