عب تراجعت ساجي للخلف وهي تسمع لصوته الغاضب من خلف الباب الذي اوصدته فهي لن تسمح له بأن يذلها او يهين كرامتها اكثر.من ذلك .. لقد تزوج..! هذا ماظلت تتذكره له بالرغم من كل أفعاله بها الا ان زواجه هو ماجرح قلبها وجعله ينزف… انها أخطأت وتستحق العقاب ولكنها لن تتحمل ان تكون خادمه له ولزوجته….هتف بغضب : افتحي الباب احسنلك
قالت من بين دموعها التي تجري فوق وجنتها : مش هفتح… امشي بقي وملكش دعوة بيا
هدر بحدة :لو مفتحتيش الباب حالا هتندمي
صرخت ببكاء : قلت مش فاتحة
اغمضت عيناها بقوة حينما ساد الصمت للحظة ظنت انه سيتركها ويغادر فهي نالت كفايتها من الظلم من جميع من حولها ولاتريد شئ سوي ان تكون بمفردها…. لن تنفذ ماقاله لن تدعه يذلها او يهينها بعد الان….. شهقت بفزع وتهاوت دقات قلبها برعب حينما ركل الباب بقدمه بقوة ووقف امامها يطالعها بنظراته المتوهجه بالغضب لتصرخ بانهيار فهي خائفة وحيدة ضائعه ضعيفة في مواجهه ذلك الأسد الهائج الذي تقدم منها بخطوات غاضبة كأنه يستعد للانقضاض علي فريسته… كانت عيناه تنطلق بالشرر وعيناها مغروقة بالدموع ولكنها لم تعد تحتمل المزيد لتصرخ به بانهيار أعطاها القوة لمواجهته لتدفعه بقوة بعيدا عنها ماان امسك بذراعها : ابعد عني ياحيوان وإياك ترفع ايدك عليا تاني…باغتته برده فعلها ليتوقف مكانه لتكمل بتحدي لاتعرف ثمنه ولكنها لن تبقي ضعيفة للأبد ويدوس عليها الجميع لقد جرحها وهي سترد له هذا الجرح : ايوة انا أديت الأرض لشريف ومش الأرض بس… لا كل الورث اتنازلته عنه…. واحب اقولك اني اخدت الورث بس عشان ده حقي اللي حرمتوني منه..عشان احرق قلبكم علي فلوسكم انما انا مكنتش عاوزة اي حاجة منكم و ايوة انا قصدت اهرب منك عشان مكنتش عاوزة اي حاجة تربطني بعيلتكم دي عشان انا بكرهك و بكرهكم كلكم وماما كان عندها حق في كل اللي قالته عنكم وفي كرهها ليكم كل السنين دي
احتقن وجهه بشدة ونفرت عروق عنقه وكادت تنفجر من شدة الغضب الذي اشتعل بعيناه ليجذبها بقوة من ذراعيها كادت تقتلعها من مكانها وهو ينظر لها بعيون تكاد تقتلها من شدة شراستها…
ازدادت احدي يداه ضغطا علي ذراعها لتتألم بوجع فيما رفع يده الاخري سريعا امام وجهها وعيناه تنطلق بكل شرور العالم فاغمضت عيناها بهلع بانتظار صفعته وقد شعرت بانفاسة الساخنه التي تنفث النيران لتندم أشد الندم علي كل مانطقت به….
فهي لتوها سكبت البنزين علي النيران التي ستحرقها لامحاله
طال انتظارها لتلك الصفعه التي لم تصل لوجهها لتفتح عيناها بتوجس وخشية وكل انش بها ينتفض ماان رأت تلك النظرة الغامضه بعيناه وهو يقول بشراسه :بقي انتي مش عاوزة حاجة تربطك بعيلتنا
هزت راسها بقوة زائفة :ايوة وعشان كدة هربت منك ومن عيلتك
تماوج الغضب الاهوج بعيونه وهو يهتف : انا بقي هربطك طول عمرك بالعيلة اللي بتكرهيها دي
لم تفهم معني تهديدة الذي نطق به وعيناه تتقد غضبا ونظراته تنطق شررا ليكمل بوعيد جعل الدماء تهرب من عروقها : هخليكي تحملي في ابن من عيلة السيوفي عشان كل يوم تحسي بكره العيلة دي بيكبر جواكي… واذا كنتي فاكرة أنك حرقتي قلبنا علي الورث… انا بقي اللي هحرق قلبك علي ابنك اللي هاخدة منك قدام عينك وارميكي زي الكلبه بعد ماتولديه
قبل ان تستوعب وعيدة كان يلقيها بعنف علي الفراش خلفها ويجثو فوقها يطبق بشفتيه فوق شفتيها يقبلها قبله عنيفة قاسية أودع فيها كل الغضب الذي اشعلته بداخله دون أن يعطي لها أي فرصه للمقاومه ليسحب أنفاسها دون الاهتمام للرعب والهلع الذي صرخت به ملامح وجهها بعد ان نطق كلماته المرعبه لتصرخ بجنون تحاول ابعاده عنها وهي تبكي بانهيار لم يهتم به وهو يلتهم شفتيها بقوة ادمتها بين شفتيه واحست بانفاسها تنسحب من رئتيها لتهز راسها بنفي وهي تجاهد بيأس لابعاده عنها ولكنه لم يتزحزح بل ازدادت قبلاته عنفا علي كل انش بعنقها يترك عليه علامات ملكيته لتنتحب ساجي بألم من بين دموعها وهي تضرب صدره…. ابعد عني… حرام عليك ..
لم يعير اهتمام لضرباتها ولالكلماتها وقد بدا مصمما علي إنهاء مابدأه وتنفيذ كل حرف من تهديدة لها…. ليمسك بمعصمها يقيد يديها فوق راسها باحدي يديه القوية بينما امتدت يده الاخري ليمزق التيشرت الذي ترتدية ليظهر جسدها امامه لتصرخ ساجي بألم مرير من الذل الذي تشعر به بتلك اللحظة وهو يغتال حرمه جسدها بتلك الطريقة…. غرست اظافرها بكتفه وشدته بقوة من شعره تحاول ابعاده عنها ولكنه كان كالصخره لايتزحزخ ولاتزيده مقاومتها له وشراستها إلا اصرار فهي تحدته كثيرا وقد نفذت كل ذره صبر لديه… حان الوقت لتدفع ثمن اخطاءها بابشع طريقة لم يكن يوما يتخيلها…..
ضغط بجسده فوق جسدها بقوة جعلت قوتها تنهار لتتوسله برجاء باكي يمزق الافئدة .. لا ياصقر… بلاش.. مش بالطريقة دي… متخلنيش اكرهك ياصقر
ابعد راسه قليلا عن عنقها الذي امتليء بعضاته وعلاماته ليضربها بخفه علي وجنتها : برضاكي او غصب عنك هاخدك..وفري اللي بتعمليه
انهمرت دموعها وعادت لتتوسله ولكن غاب صوتها وصراخها داخل شفتيه التي عادت لتنقض علي شفتيها مجددا ليقتل مابقي روحها مع كل قبله وكل لمسه طبعها علي جسدها الذي اخذ ينهشه كالاسد الجائع الذي يتفنن بالتهام فريسته…مزقته صرخاتها وتوسلاتها له ولكنه لم يكن ليتراجع لأي سبب فهي من دفعته لذلك بكلماتها المسمومه وبتحديها واستفزازها له ولكن بالرغم من كل غضبه الذي نفثه بقسوته وعنفه معها إلا أنه ماان قارب علي امتلاكها راعي انها بين ذراعيه لأول مرة ليضمها اليه بقوة لينه لم تدركها ساجي التي كانت غائبة بدموعها لاتدري عن أي شئ تبكي بحياتها التي تزداد بؤس وحزن يوما بعد يوم تتمني من كل قلبها ان تفارق روحها جسدها لينتهي عذابها…. همس بجوار اذنها : لية خليتيني اعمل كدة فيكي…. انا مكنتش ناوي علي كدة…. مكنتش عاوز ااذيكي…. همس بكلماته التي وصلت اليها ولكنها لم تعيها بتلك اللحظة وهي ترتجف رعبا أسفل جسده القوي الذي بدأ يضغط علي جسدها وهو يكمل مابداه : انتي اللي خلتني اتصرف من غير عقل.. انتي اللي خرجتي شياطيني… انا اديتك فرص كتير بس انتي ضيعتهم كلهم…
انتهي من امتلاكه لها ليدفن وجهه بعنقها يهديء من أنفاسه الاهثة بينما كانت ساجي مصدومة ضائعه لاتعي شئ سوي ذلك الألم القوي الذي اجتاح جسدها الذي كان ضحيه لقسوته وعنفه لتتساقط الدموع من عيونها وقد أدركت بعد فوات الأوان انها لم تكن ضحية له هو فقط وإنما كانت ضحيه للعبة قذره لعبتها عليها والدتها..!!